رادار نيوز – نظم “مركز كارنيغي للشرق الأوسط”، بالتعاون مع جامعة هايكازيان، ندوة حوارية عن “القضية الأرمنية بعد 100 عام من الإبادة”، بمشاركة رئيس جامعة هايكازيان القس الدكتور بول هايدوستيان، الباحث توماس دي فال من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، والذي يختص في شكل أساسي بمنطقة جنوب القوقاز، التي تضم أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وأراضيها المنفصلة، إضافة إلى منطقة البحر الأسود الأوسع.
أدارت الندوة الباحثة مهى يحي من مركز كارنيغي للشرق الأوسط، وتركزت أبحاثها على المواطنة والتعددية والعدالة الاجتماعية في أعقاب الانتفاضات العربية.
دي فال
وتحدث دي فال عن استنتاجات كتابه الجديد بعنوان “كارثة كبرى: الأرمن والأتراك في ظل الإبادة الجماعية”، والذي يتناول تخبط العلاقات الأرمنية – التركية منذ الإبادة الجماعية”، وقال: “إن تركيا الآن في حال تغيير سياسي، خصوصا في ما يخص الاكراد، وإن إعادة ترميم كنيسة أرمينية في مدينة دياربكر مثل من امثلة هذا التغيير”.
هايدوستيان
وناقش هايدوستيان “الدور الذي حددته الإبادة الجماعية الأرمنية في شكل السياسات المعاصرة في المنطقة وخارجها”، متوقفا عند “نقاط محورية عدة في تاريخ وسياسة ما بعد الابادة ب100 سنة”، وقال: “من السذاجة أن نتعاطى بعد 100 عام بالامور المبدئية للابادة الارمنية، مثل انكار الدولة التركية حدوث الابادة”.
وأشار إلى أن “تركيا فقدت فرصة ذهبية حين اخفقت بتصويب التاريخ وتأسيس علاقات ديبلوماسية مع دولة ارمينيا ابان اعلان هذه الاخيرة استقلالها سنة 1991″، مشددا على “أهمية الدور الذي يؤديه الأرمن في بلدان الشتات الارمني والعلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تربطهم بأرمينيا”.
وعن السياسة التركية الداخلية، رأى هايدوستيان أن “مشاكل تركيا مع الأقليات المقيمة في أراضيها أصعب وأعقد من القضية الأرمنية”، متمنيا “أن تحل هذه الامور بشفافية وطريقة عادلة”.




