رادار نيوز – في 31 أيار 2008 وقع وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي على قرار رفع تعرفة النقل “السرفيس” بشكل رسمي من 1500 إلى 2000 ليرة، مبرراً هذا الإجراء بأنّ سائق السيارة هو مواطن ويريد أن يعيش، مشيرا الى أن السبب الرئيسي وراء القرار هو ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً.
اليوم وبعدما خسرَت صفيحةُ البنزين أكثر من 15000 ليرةً من قيمتها، هل ستعود سعر تعرفة النقل الى الـ 1500 ليرة؟
ثمة اجتماعات متلاحقة تعقد في ما بين إتّحادات ونقابات قطاع النقل، وبينها وبين وزير النقل غازي زعيتر بغية التوصل الى صيغة ما تضمن حق المواطن والسائق على حد سواء. وفي هذا السياق علم “لبنان 24″ أن اجتماعا سيعقد بين نقابات النقل غدا في منزل رئيسُ إتّحاد نقابات ومصالح النقل البري بسام طليس تمهيدا لإجتماع موسع لهذه النقابات سيعقد عند العاشرة والنصف من يوم الاثنين المقبل في مقر الاتحاد العمالي العام، على ان يليه اجتماع مع زعيتر في الساعة الواحدة من اليوم نفسه.
واذا كان طليس لا يعارض مبدأ خفض تعرفة السرفيس، إلا أنه أكد لـ”لبنان 24” إن قطاع النقل لن يحل وحده مشكلة التكاليف المرتفعة التي يدفعها المواطنون، خصوصاً أن ثمَّة قطاعات أخرى مرتبطة بالمحروقات، ويُفترض بها أن تتجاوبَ بدورها مع هذا الخفض مثل تعرفات المولدات الكهربائية واسعار النقل للباصات المدرسية والمواد الغذائية.
وإذ طالب الدولة بإتّخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية القطاع، كشف أن الإجتماع مع الوزير زعيتر سيفضي الى تأليف لجنة مهمتها التنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات للبحث في موضوع المخالفات وحماية القطاع من التزوير والتعدّيات، وكذلك المنافسة الشرسة من السيارات غير اللبّنانية اضافة الى تطبيق خطة النقل التي أقرَّها مجلس الوزراء السابق.
الى ذلك، ومع رفض مجلس الوزراء تثبيت سعر صفيحة البنزين، توقعت مصادر متابعة في القطاع أن تشهد اسعار المحروقات مزيدا من الانخفاض الأسبوع المقبل، وتاليا فإن البحث بخفض التعرفة أصبح جديا، خصوصا وان المعنيين في القطاع باتوا على اقتناع بضرورة التخفيض.




