رادار نيوز – صدر عن العلاقات الاعلامية في هيئة “أوجيرو”، البيان الاتي:
“يتداول بعض رواد مواقع التواصل منذ أيام عدة وبنية ليست ببريئة شائعة، مفادها أن “أوجيرو” امتنعت عن تنفيذ قرار قضائي يقضي بإقفال المنصات الإلكترونية التي تحدد سعر صرف الدولار في السوق السوداء.. علما أن هيئة “أوجيرو” لم تكن قد تبلغت هكذا قرار إلا حتى صباح هذا اليوم، وعن جهة قضائية غير تلك التي تم ذكرها ضمن نص الإشاعة المعمم، ما يطرح تساؤلات عدة حول كيفية علم هؤلاء المروجين للشائعة بقرارات قضائية قبل صدورها أو قبل إبلاغها من المعنيين حسب الأصول المرعية الإجراء وتوظيف الشائعات في حملات تحريض.
ما يهم “أوجيرو” هو التأكيد للرأي العام أنها لم تمتنع يوما عن تنفيذ أي قرار قضائي، علما أن قرار اليوم ليس الأول من نوعه وأن الهيئة تتبلغ دائما قرارات قضائية تقضي بحجب أو إقفال مواقع إلكترونية لأسباب عدة يحددها القضاء وحده، حيث أن القانون لا يجيز لها القيام بذلك أحاديا.. وعليه وفور تبلغ أوجيرو القرار باشرت فرقنا الفنية برصد المنصات التي سيتم إقفالها وذلك لأن القرار القضائي لم يفندها.. وهنا تجدر الإشارة إلى أن عملية الرصد والإقفال ستبقى مستمرة مثل لعبة “القط والفأر” إذ أنه لا موانع تقنية تحول دون أن يعمد مشغلو تلك المنصات بعد إقفالها، ومعظمهم خارج لبنان، إلى إنشاء منصات جديدة.. حمى الله لبنان من كل من يريد إستغلال أزمته ووجع شعبه”.
تجربة حسان دياب بين السلطة والقدر المصطنع بقلم ندى حاطوم: قراءة فلسفيةفي تاريخ الشعوب تحاكي تجربة رجلٍ حاول الوقوف في وجه العاصفة. لا تُقاس القيادات بما تحققه فقط من إنجازات، بل بما
في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في
عقد المدير العام لوزارة العدل القاضي محمد المصري في مكتبه، بحضور ضابط الاتصال في وزارة العدل بالنسبة لملف حقوق الانسان القاضي ايمن احمد، ورئيسة مصلحة الطب الشرعي بالتكليف السيدة مريم قليلات، اجتماعا
*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
منذ ما قبل تشكيل الحكومة نشطت المواقع الإخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي لتوزير فلان وإسقاط علتان من التشكيلة الحكومية، فأنشئت منصات ما يسمى البورصة الوزارية. واضاف، بعد تشكيل الحكومة انتقلت البورصة إلى منصة