الجمعة, 25 يناير 2013, 8:40

بتاريخ 24 كانون الثاني 2013 دخلت الى حفل دعيت اليه من قبل  زميلة عبر الايميل لحضوره تحت عنوان مسابقة درع المواقع الالكترونية اللبنانية تقديم الاعلاميان زافين قيومجيان ومنى ابو حمزة وكان حماسي في الحضور هو ذلك الاسمين، والذي حصل لم يكن في الحسبان، انهم يفكرون بمشاركة الصحفي هي فقط  للأكل والشرب نسيوا ان ما يغري الصحافي العريق هو الانسان حسن الاستقبال لأنه هو من يمكنه نقل صورة الحدث ان كان حدثاً.

بداية ان الوجوه والاشخاص الذين توافدوا كانوا على سبيل علاقات شخصية او معرفية للتباهي بمعرفتهم، نصفهم لايعنيهم الموضوع رغم انهم شخصيات مرموقة وذو شأن واصحاب مناصب ومواقع وظيفية عالية وحتى البعض منهم على معرفة شخصية مني، والنصف المقابل لا اعرف كيف تم تصنيفه وكيف سينال او قد نال الدرع وانا اكتب هذه الكلمات لأني غادرت دون الالتفات الى الوراء والسبب بدأت القصة من ساعة اعتماد مشاركتي عند الاتصال على هاتفهم الذي وضعوه لاعتماد مشاركة المدعووين. فكان الرد غير مناسباً ولم اراه لائقاً فاعتبرت ان عاملة الهاتف هالقد بتفهم وقبلنا الدعوة وولبيت الدعوة وشاركت والتقيت بعض من المصورين وقلة من الزميلات كانت مشاركتهن لدعم حضور الزميل زافين اما انا وعند وصولي برفقة زميل يعمل معي في نفس الوسيلة تقدمنا من فتاتان عند مدخل الصالة وعرضنا اسمائنا عليهم حتى بادرونا ببطاقات كتبت عليها صحافة وهذا تأكيد لتباهي المنظمين بوجودنا امام مدعويهم وبعدها اعطونا رقمين تصنف مكان طاولتنا التي بتصنيفها عند احد عناصر الخدمة في الصالة قال مكان هيدي الطاولة للي ما لهم اهمية.  بما معناه يطلبوننا عبر اكثر  من طريقة لتغطية مشاريعهم الاستثمارية لتغطية مأربهم وفي الوقت نفسه يعتبروننا من الدرجة الرابعة اوالخامسة في التصنيف، والمشكلة الأكبر،  اظن ان هناك بعض من الزملاء قبلوا دعوة واعتمدوا مثل هكذا مناسبات انها مهمة رغم كما ذكرت انها مهمة بالحضور الكريم ولكن ليس من هم اصحاب التكريم لأنهم لا يعملون ما هو التكريم والمكرّم يجب ان يكون بماكانة اعلى من المكرم وها دليل على عدم التوازن في العرض، كما ان وسائلنا الاعلامية  تعظم من هو ليس بعظيم مقابل هذه الطاولة او الصحن لهذه الدرجة التي بنظرهم اننا ادنى اواقل من هذا الذي يسمي نفسه (صاحب الدعوة) لابراز شخصه على حسابنا. لا والف لا ومن غير المقبول قبول الموقف الذي وضعت به بعد اليوم.

لقد رأيت في هذا المكان مثال لتقسيم الناس الى فئات او انواع:

فهناك العطاء الذين اضافوا الى المكان وجعلوه اكثر ثراء وعمقاً بما قدموه من عمل، وما حققوه من إنجاز .

وهناك ناس يأحذون من حضورنا، وينتقصون من قيمتنا، ويسيؤون الينا بارتكابهم من افعال.

وهناك غير هذين النوعين من الناس واكثرية كانوا من المتفرجين  وللأكل ونعتبرهم كانوا من الذين كانوا على هامش العدد وبهم يكون قد اكتمل العدد بوجودهم ولتضخيم الحضور بوجودهم اما الراعي ومن هو داعم مادياً.

السؤال هل بإمكان من داعي لهذا الحفل ان يعرض علينا غايته من هذا العرض.، وماذا يريد ان يحقق من خلاله؟

عماد جانبيه

إضغط هنا
Previous Story

دون كيشوت اللبنانية تستحضر منصور الرحباني…

Next Story

هيفاء غاضبة من أبو هشيمة وتؤجل حضورها لمصر لبعد 25 يناير

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop