في قرار مفاجئ صدمَ عشّاق كرة القدم حول العالم، أعلن قائد منتخب ألمانيا فيليب لام الاعتزال دولياً بعد 10 سنوات من تمثيل منتخب بلاده توّجَها بإحراز لقب كأس العالم في البرازيل الأسبوع الماضي.
القرار أعلن عنه رومان غريل مدير أعمال لام، أمس، وأكّد فيه أنّ موكله قرر اعتزال اللعب دولياً. وجاء تصريح غريل لوكالة سيد «الالمانية» إحدى فروع وكالة فرانس برس.
ويدخل هذا النبأ حيّز التنفيذ مباشرة بعد أقل من اسبوع على إحراز ألمانيا كأس العالم الاحد الماضي بالفوز على الارجنتين 1-0 بعد التمديد.
ونقل مدير أعمال لام، قوله: «انه الوقت المناسب لي للاعتزال بعد اللقب العالمي». واكّد لام (113 مباراة دولية و5 أهداف) أنه اتخذ القرار بالتشاور مع الاتحاد الالماني لكرة القدم.
وأشار الى انه اتخذ هذا القرار على مدار الموسم الفائت، وقال: «اتخذتُ قراري بأنّ كأس العالم في البرازيل ستكون الاخيرة بالنسبة إليّ».
وسيُكمل لام، بالتالي، مسيرته في صفوف بايرن ميونيخ المرتبط معه بعقد حتى عام 2018. ويبدو انّه أبلغ مدرب المنتخب يواكيم لوف قراره في اليوم التالي من التتويج.
امّا رئيس الاتحاد الالماني فتمّ إبلاغه صباح أمس، وقال: «لقد شكرته على عشر سنوات من الخدمة في صفوف منتخب المانيا. انا أقدّر جداً هذه الفترة التي أمضاها مع المانشافت». وأضاف: «فهمت مباشرة بأنه سيكون من الصعب عليّ محاولة ثَنيه عن قراره».
امّا المستشارة الالمانية انجيلا ميركل فقالت في مؤتمرها الصحافي أمس: «اريد ان أعبّر لفيليب لام عن احترامي الكبير لِما قدمه للمنتخب الوطني».
وباتَ لام الاحد الماضي رابع قائد الماني يرفع كأس العالم بعد فريتس فالتر (1954)، وفرانتس بكنباور (1974)، ولوثار ماتيوس (1990).




