رادار نيوز – أكد الوزير والنائب السابق فريد هيكل الخازن، خلال لقاء مع عدد من المحامين المنتسبين الى النقابة “أن السبيل الوحيد لاخراج رئاسة الجمهورية من عنق الزجاجة يكون بتفعيل الجهود من الاطراف والقيادات السياسية كافة بهدف حث بعض المرشحين على الافساح في المجال لغيرهم بغية اقناعهم بأن المعادلة السياسية الداخلية وامتداداتها الاقليمية والدولية لا تسمح بإنتخابهم وبالتالي وصولهم الى رئاسة الجمهورية”.
وإعتبر “أن الفراغ في رئاسة الجمهورية ناتج عن عدم وجود ضوابط وطنية تحد من الخلافات بين القيادات المسيحية، فبدل أن يعمل المسيحيون على استخدام كل وسائل الضغط والاقناع في إتجاه جمع الكتل النيابية على التوافق حول انتخاب رئيس للجمهورية نراهم يحفرون قبر لبنان وقبر الموارنة والمسيحيين بأيديهم “.
ورأى “أن التمديد للمجلس النيابي يشكل وصمة عار على جبين الديموقراطية في لبنان ويضرب مبدأ تداول السلطة ويغتال الحريات التي هي في اساس وطن الرسالة الذي تميز في هذا العالم العربي”.
واضاف “إن التمديد هو نتيجة تراكم أخطاء وقصر نظر، ولا يكون تفاديه إلا بمعالجة الاسباب التي أدت اليه والتي أوصلت لبنان واللبنانيين الى الخيار بين الموت السريع أو الموت البطيء أي بين الفراغ والتمديد”.
ولفت الخازن “أن الاسباب نفسها التي أدت الى التمديد الاول هي نفسها التي أدت الى إفراغ الرئاسة وهي تتكرر في التمديد الثاني، والسبب هو الطبقة السياسية المستفيدة من شلل البلد والمؤسسات والتي تستنزف مقدراته”.
وختم “أن هناك نافذة أمل في لبنان تتمثل بمؤسسات عريقة في الديموقراطية هي مؤسسة نقابة المحامين وغيرها من القوى الفاعلة في المجتمع المدني”.
كما اقيم حفل عشاء دعما للمرشح شارل ابي صعب الى عضوية مجلس النقابة.




