رادار نيوز – كما هو معروف ان البترول شريان الحياة وعصب الحضارة، والقوة الدافعة التي تبذل الجهود للتنقيب عنه والبحث عن موارده، ومن نعم الله علينا انه أوجد لنا عيون بترول في بحرنا. ومن العجب أن الغرب ومن يناصر كان يتحكم فينا، ونحن لا ندرك ان ارضنا وبحرنا تكمن فيها قوة محركة في جوف البحر.
وما كانت الدولة الاسرائيلية العدوة المحتلة لفلسطين تدرك وجود تلك الثروة في بحرنا حتى انطلقت بشتى الطرق والوسائل تحاول أن تبسط نفوذها على حقلنا بالسيطرة الاعطباطية او عن طريق المعاهدات تبرمها مع شركات عالمية ليكون لها من ثمار جوف بحرنا أوفر نصيب، ولتلعب دوراً خبيثاً في عرقلة تطورنا وتقدمنا.
انه لا يقف في سبيلها شيء حتى ولو لجأت الى الحرب لتوقد نيرانها متذرعة بشتى الوسائل بالحيل والأكاذيب. وفي نفس الوقت تضرب بعرض الحائط كل القيم والقرارات الدولية والاتفاقيات.
لذلك انه من الواجب علينا ان نسرع الخطى ونبذل الجهد كي نستثمر تلك الثروة الهائلة التي يحتضنها بحرنا، وان نطالب ونشجع المعنيين بالتحرك باتجاه البدء في هكذا مشروع ليوطد استقلالنا وينعش اقتصادنا ويدعم حياتنا الصناعية والاجتماعية.
يجب ان نؤمن هذا البترول من الطغيان الذي يجاورنا وان نحرره من اي قيود تفرض علينا، لمساندتنا ركيزة تعلي شأننا وتعمل على النهوض بنا وان تكون معركة البترول جزءاً من قتال عدونا وكسر غروره لتكون مصدر لقوتنا.
وسيم دمشقية




