رادار نيوز – ملف النفايات فجر جلسة مجلس الوزراء وكاد ان يفجر الحكومة. وللمرة الاولى خرج الرئيس تمام سلام عن «هدوئه المعهود وصبره»، وضرب بعنف على الطاولة لاكثر من مرة، وعلا صوته، مخاطباً الوزراء «لا يجوز ان تؤجل الملفات الحيوية من جلسة الى جلسة، الحكومة لا تفعل شيئاً، هذا الامر لا يجوز ابداً، كل الملفات تؤجل من الخليوي الى النفايات الى الغاز الى غيرها من الملفات».
ولوّح سلام باجراءات من قبله في وجه المعرقلين. فهل يلجأ سلام الى الاستقالة علماً انه لوح بها منذ اشهر في ظل التعطيل ورغم كلام الرئيس تمام سلام، فان كل النقاشات حول ملف النفايات لم تصل الى نتيجة، رغم الاتصالات التي جرت بين المرجعيات السياسية. وكذلك اتصالات الوزير بري وآلان حكيم وسجعان قزي مع الرئيس امين الجميل والنائب سامي الجميل، فان ذلك لم يؤد الى ازالة اعتراضات الكتائب على خطة الوزير محمد المشنوق لمعالجة النفايات، ودفتر الشروط لاجراء مناقصات تلزيم جمع النفايات وطمرها. كما اعترض وزيرا الاشتراكي على التمديد لمطمر الناعمة.




