رادار نيوز – قام ممثلون عن منظمات المجتمع المدني والحراك الإجتماعي: “الحملة الداعمة للسوريين بوجه العنصرية”، “حركة مناهضة العنصرية”،”مبادرة ديكوستامين” “صوت النسوة”،”المنتدى الاشتراكي” و”جدران بيروت
بإعتصام امام المتحف الوطني، بمناسبة قرار الامن العام اللبناني بشأن دخول السوريين الى لبنان، والإقامة فيه بشكل خاص ،وتضامناً مع اللاجئيين السوريين بشكل عام.
كان العنوان اللافت “قرار العار” بحسب ما اسموه، والأبرز في الإعتصام. المقصود بهذا القرار الأخير الذي صدر بخصوص ألية دخول السوريين إلى لبنان وشروط الأقامة به.
كما تم تبني شعارات عدة في نفس السياق أهمها :
1_رفض التدخل الطائفي لجميع القوى اللبنانية في سوريا
2_السعي لجعل لبنان “ملجأ آمنا لجميع اللاجئين السوريين
3_فتح أبواب لبنان على مصراعيها لاحتضان الفارين من الحرب الدائرة في سوريا
لم يكتفي المعتصمون بإظهار رفض قرار الأمن العام، بل تطرقوا نحو المطالبة بإيقاف العنصرية ضد العامل السوري، وتحميل مشاكل البطالة لرؤوس الأموال والتجار الذين استبدلوا العامل اللبناني بالعامل السوري.
ذهبت بعض المطالب نحو السؤال عن حقوق اللاجئين، واستنكار منع التجول والترحيل السياسي، وإدخال اللاجئيين ضمن المعادلة السياسية…
كما صرح الناشط لدى منظمة حقوق الإنسان محمد عاطف حسن، ل رادار نيوز :
“ماحصل اليوم في الإعتصام المقام من قبل النشطاء المدنيين اللبنانيين منهم والسوريين, هو أسلوب ضغط لخلفية الإعتداءات النفسية، التي تشنها السلطة على السوريين في أرضها.
لا يقتصر فقط على قرارات المديرية العامة للأمن العام الأخيرة، بل الإعتراض على قرارات وزير التربية أيضاً ،التي تسببت بحرمان عدد كبير من الأطفال والشباب حقهم في التعليم
وقرار وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الذي منع اللاجئين من العمل إلا قلة قليلة منهم. مما أدى إلى أزمة جديدة يتعرض لها السوري في بلد اللجوء ،وظلم أخر يقع عليه في المنفى.
ان هذا الاعتصام الرمزي كان تعبيراً عن تضامن مدني وإنساني، مع ما يمر به اللاجئ السوري في لبنان، بالإضافة الا أنه رسالة مدنية إلى المعنيين، بأن اللاجئين السوريين يحق لهم الحياة على الأراضي اللبنانية بحكم طبيعة العلاقة الأخوية والرابط الجغرافي العفوي الذي لا حدود له، دون الموت يومياً بأشكال عدة كان اخرها قرار الأمن العام .. “








