رادار نيوز – البيان “الرقم واحد” أنه “عند الساعة 11.25 من صباح هذا اليوم، قامت مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في المقاومة الإسلامية باستهداف موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، مؤلف من عدد من الآليات، ويضم ضباطاً وجنوداً صهاينة، بالأسلحة الصاروخية المناسبة، ما أدى إلى تدمير عدد منها ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو”.
هذا هو رد حزب الله على عملية القنيطرة، تدمير موكب وعدد من الآليات العسكرية للعدو الإسرائيلي، في بركة النقار بقلب مزارع شبعا، وذلك بعد ساعات من غارات جوية اسرائيلية على أهداف ومواقع للدولة السورية في الجولان، وأثناء قيام جيش العدو الاسرائيلي بأعمال حفر وتنقيب في قرية زرعيت المجاورة للحدود اللبنانية بحثاً عن أنفاق لـ”حزب الله” .
ولقد اعترف جيش العدو الاسرائيلي بسقوط قتيلين في العملية وباصابة 7 جنود بجروح مختلفة. ونقل موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر عسكرية اسرائيلية ان 6 صواريخ أصابت القافلة، ثلاثة منها أصابتها بشكل مباشر.
وترددت معلومات أن الموكب كان يضم تسع آليات.
وأوردت وسائل إعلام للعدو الإسرائيلي أن “حزب الله” استخدم صواريخ “كورنيت” المتطورة في العملية.
الرد الاسرائيلي
ورد الجانب الاسرائيلي بإطلاق 25 قذيفة سقطت في الأراضي اللبنانية في قرى المجيدية والعباسية وكفرشوبا، وقصف متقطع لعدد من القرى.
وأعلنت تل أبيب الحدود منطقة عسكرية، وسارع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التوعد بأن من سيتحدى اسرائيل، عليه تذكر ما جرى في صيف 2006. وأضاف أن “على من يختبر قدراتنا في الشمال أن يتذكر ما حل بغزة أخيراً، إذ تعرضت (حركة المقاومة الإسلامية) “حماس” للضربة الأكبر في تاريخها”، مؤكداً أن “الجيش الاسرائيلي مستعد للعمل في القطاعات كافة”، في إشارة إلى الجنوب والجولان.
وأفاد ناطق عسكري للعدو أن السلطات حضت سكان مستوطنات الجليل على اللجوء إلى أماكن آمنية والابتعاد عن الطرق المتاخمة للحدود، كما أُقفلت مراكز التزلج في جبل الشيخ، ومطارا حيفا وروش بينا. وأضاف أن الجيش الاسرائيلي رد باتجاه أهداف محددة عدة في جنوب لبنان، و”هذا ليس الرد الأخير”.
وتأكد مقتل العريف الاسباني فرانسيسكو صوريا (36 عاما) في قوة “اليونيفيل” خلال القصف المدفعي الاسرائيلي على محيط الوزاني والغجر والعباسية حيث يوجد مركز للكتيبة الاسبانية. ومع صوريا يرتفع عدد عناصر الكتيبة الاسبانية التي سقطت في لبنان بين اعتداء وحوادث مختلفة منذ 2007 الى 12.
وفي المواقف، أعلن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام أن ” لبنان يضع الأسرة الدولية أمام مسؤولياتها، ويدعوها الى كبح أي نزعة اسرائيلية للمقامرة بالأمن والاستقرار في المنطقة، معرباً عن قلقه من “النيات العدوانية التي عبر عنها المسؤولون الاسرائيليون، وما يمكن ان تسفر عنه من تدهور للأوضاع في لبنان والمنطقة”.
وأضاف في تصريح: “إن التصعيد الاسرائيلي في المناطق الحدودية، بعد العملية التي جرت في شبعا المحتلة من شأنه ان يفتح الباب امام احتمالات خطيرة ليست في مصلحة السلم والاستقرار في المنطقة”،” مؤكداً أن ” لبنان متمسك بقرار مجلس الأمن 1701 بكل مندرجاته، وحرصه على الجهود المشكورة لقوات اليونيفيل التي منيت اليوم بخسارة احد افرادها من عديد الكتيبة الاسبانية”.
وأيدت “حماس” حق “حزب الله” في الرد على عملية القنيطرة. ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إلى تدخل مجلس الأمن.
كما وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة عند التاسعة بتوقيت غرينتش، بطلب من فرنسا، للبحث في الوضع على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، بعد العملية التي نفذها “حزب الله” واستهدفت موكبا لقوات الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة.
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=Ss3ojfiKWA4#t=72[/youtube]
شريط فيديو يظهر تعرض البلدات اللبنانية الحدودية لقصف اسرائيلي، بعد عملية مزارع شبعا. وسط تحليق مروحي وطائرات من دون طيار. فيما انتشرت وحدات من الجيش اللبناني في منطقة الميسات قرب الغجر عند الحدود تعمل على تفتيش وتمشيط المنطقة.





