رادار نيوز – تم فجر يوم الأربعاء 4 فبراير/شباط تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق إمرأة ورجل عراقيين ينتميان للقاعدة وذلك بعد ساعات من قيام تنظيم”داعش” بإعدام الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة.
وقالت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن السلطات الأردنية أعدمت فجر اليوم ساجدة الريشاوي وهي المرأة التي كان تنظيم الدولة الاسلامية قد طالب بإطلاق سراحها، مقابل الإفراج عن الكساسبة، كما نفذت أيضا حكم الإعدام في زياد الكربولي العراقي، والذي كان أحد أبرز مساعدي قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين سابقا، أبومصعب الزرقاوي، وحكم عليه بالإعدام من قبل السلطات الأردنية منذ عام 2008، حيث اتهم وآخرون ـحوكموا غيابياـ بالتخطيط لاستهداف شاحنات أردنية، وقتل سائق أردني في الطريبيل، حيث قبض عليه عام 2006، في عملية تابعة للمخابرات الأردنية.
وجاء قرار الإعدام كرد من الحكومة الأردنية على مقتل الكساسبة الثلاثاء حرقا من قبل “تنظيم الدولة الإسلامية” بسوريا.
وإن تنفيذ الحكم جرى في قاعة الإعدامات في سجن سواقة (70 كم جنوبي العاصمة عمان)، بحضور المعنيين.
وتم تنفيذ الحكم الأول بحق الكربولي عند الرابعة والنصف تقريباً، تبعه تنفيذ الحكم بحق الريشاوي بعد ربع ساعة.
ووجه القاضي سؤالاً إلى المجرميّن حول وصيتهما، حيث طلب الكربولي قبل تنفيذ الحكم بإيصال سلامه إلى والده ووالدته ونقل الأموال التي بحوزته لذويه.
وحينما وُجه ذات السؤال إلى الريشاوي – وفق مصادر عمون – صمتت ولم تبدِ رغبتها بترك وصيّة أو سلام، غير أن القاضي سألها إن كانت تريد إيصال ما تبقى لديها من أموال لذويها فردت بالإيجاب .
واضاف المصادر أن الريشاوي تم نقلها عند الساعة الثانية فجر اليوم من سجن الجويدة للنساء تحت حراسة مشددة، بينما كانت حركة السير على الطريق الدولي ومحيط سجن سواقة اعتيادية.
وسجن سواقة هو مركز مخصص للرجال، وهو الأمر الذي لم يجعل الريشاوي ضمن دفعة المحكومين التكفيريين الذين تم نقلهم إلى هذا السجن منذ يومين.
وكانت السلطات الأردنية حكمت على الريشاوي بالإعدام عن دورها في تفجير انتحاري بالعاصمة الأردنية في 2005 أودى بحياة 60 شخصا في حين أدين الكربولي في 2008 بقتل أردني.
وقد توعد الجيش الأردني بالقصاص من قتلة الطيار الأردني معاذ الكساسبة وقال إن دمه لن يذهب هدرا. فيما قطع العاهل الأردني عبد الله الثاني زيارة عمل إلى واشنطن وعاد إلى عمان.




