رادار نيوز – لقد وقع عليها الاختيار، وأحبها، والحب ليس ذنباً، بل مباركاً من عند الله، فباركها قلبه قبل لسانه ليصبح الحلم حقيقة ليعلن علي خياط وهبة درويش حشوش حبهما أمام الجميع ويملآ بعبقه الأرجاء، لتحرسهما العناية الإلهية ورضى الأهل، حتى المسافة بينهما تنتفي.
فارس أحلامها كان يوما، يركب حصانا، ولكنه اليوم طلب يدها فكان عطيّة الخالق لها، وهي المخلوقةُ لأجله، فلا خوف عليهما بعد اليوم ابدا، فالله معهما في نيل سعادتهما يبارك حبهما خبز الحياة وملحها.
هو الممسك بروحها الصفيّة في قلبه الحبيب الزاهر النقي، لتكون سبيله المُرتجى ليحملها على راحتي يديه ويمضيا الى جنتهما الموعودة ليسعدا أبد الدهر…
مبروك…










