رادار نيوز – رأى الرئيس نجيب ميقاتي في موقفه الاسبوعي “أننا لا نزال نراوح في مكاننا، وأن أي تقدم غير متاح في هذا الظرف، إذ سلم الجميع بربط الملفات الذاخلية بالاحداث الاقليمية، وهذا أمر مؤسف ويحز في نفوسنا نحن اللبنانيين”.
وقال: “إن مسار الامور على الصعيد الداخلي يؤشر لاستمرار الشغور في منصب رئاسة الجمهورية، وخصوصا مع تمسك كل فريق بموقفه من هذا الاستحقاق وعدم توفير قاعدة داخلية صالحة لإنجاز الانتخاب. والمؤسف انه فيما الاحداث الاقليمية والدولية تأخد أبعادا خطيرة وترسم صورة الاوضاع في المرحلة المقبلة، نقف نحن على عتبة الانتظار والترقب، منكفئين عن الدور المطلوب منا في ضبط بيتنا اللبناني الداخلي وتفعيل التعاون بين مختلف الاطراف والقيادات لإنجاز الاستحقاقات المطلوبة وتحصين واقعنا السياسي والاقتصادي”.
ورحب بتعيين لجنة الرقابة على المصارف في جلسة مجلس الوزراء أمس، “لأن هناك ضرورة قصوى لتحصين القطاع المصرفي بكل المقاييس”، مهنئا أعضاء اللجنة “باختيارهم وبكفاياتهم المهنية، رغم تحفظنا المبدئي عن اعتماد المحاصصة في مثل هذه المواقع الحساسة التي يشكل فيها التجرد عاملا اساسيا في النجاح في المهمة الموكلة الى شاغليها”.
ورأى “أن المبادرة التي قام بها الوزير السابق فيصل كرامي بالامس في جمع شخصيات وفاعليات من منطقتي جبل محسن وباب التبانة، تلقى منا كل دعم وترحيب، هي خطوة ضرورية وسنعمل جميعا على استكمالها لتحقيق مصالحة عميقة ونهائية بين ابناء طرابلس والوطن الواحد. إننا إذ ننوه بمبادرة معالي الوزير، فإننا نثمن إيمانه بالعيش الواحد بين جميع ابناء المنطقة الواحدة وبين جميع اللبنانيين”.
وعن الخطاب الاخير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قال: “لقد استمعت ببالغ الاهتمام الى خادم الحرمين الشريفين، وهو يرسم بحكمته وحسن درايته آفاق المرحلة المقبلة سعوديا وعربيا وإسلاميا. ونحن في لبنان، لطالما ثمنا الموقف السعودي من لبنان تاريخيا، وها هو الملك سلمان يؤكد مجددا ثوابت المملكة ونهجها”.




