بزي : الارهاب التكفيري هو الوجه الآخر للارهاب الصهيوني الذي واجهناه بمقاومتنا وانتصرنا عليه

السبت, 14 مارس 2015, 21:26

رادار نيوز – أحيت حركة “امل” واهالي بلدة معركة، ذكرى اسبوع الكشفي لاعب نادي المبرة الرياضي مهدي فرج، الذي قضى في حادث مؤسف، واقيم للمناسبة احتفال حاشد في البلدة حضره النواب ايوب حميد، علي بزي، علي خريس، عبد المجيد صالح، وشخصيات دينية واجتماعية وسياسية وممثلو الاندية الرياضية والجمعيات الكشفية والاهلية والاهالي.

بعد آيات قرآنية، قدم الحفل خليل معنى، وتلا الشيخ عباس سلمان السيرة الحسينية. ثم القى بزي كلمة حركة “امل”، استهلها بالحديث عن بلدة معركة و”مقاومتها للاحتلال الصهيوني وتضحياتها، حيث قدمت عشرات الشهداء، وفي مقدمهم قادة المقاومة محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل”.

وتناول الوضع الداخلي فقال: “ان الوطن يمر بلحظة سياسية بالغة الدقة والخطورة ويكفي اهلنا وشعبنا ما عاناه من انقسامات واصطفافات وسجالات، لا تبني وطنا على الاطلاق”، داعيا جميع الاحزاب والقيادات الى “العمل الجاد من اجل تعزيز وحدتنا الداخلية والحفاظ على سلمنا الاهلي الذي قال عنه الامام الصدر انه افضل وجوه الحرب ضد العدو الاسرائيلي”، مشيرا الى ان “ما يواجهه لبنان والمنطقة في هذه الايام من ارهاب تكفيري، يتطلب اقصى درجات الوعي والحكمة، لان هذا العدو لا يفرق بين احد ولا يقيم وزنا ولا اي اعتبار لجميع الاديان ولا للقيم ولا للحضارات، بل هو عدو للبشرية جمعاء”.

واضاف: “امام هذا الواقع المرير، علينا ان نجند كل الطاقات والقدرات لحماية بلدنا، فالارهاب التكفيري هو الوجه الآخر للارهاب الصهيوني الذي واجهناه بمقاومتنا وانتصرنا عليه، لذلك علينا ان نحافظ على عناصر قوتنا ومنعتنا فنحافظ على المقاومة وعلى جيشنا الوطني الذي يقدم الشهداء من ضباطه وجنوده على مذبح الوطن”، داعيا الى “تسليحه ودعمه كما علينا ان نعمل من اجل شعبنا الذي يرزح تحت ضغط الازمات الاقتصادية والاجتماعية ونؤمن له سبل الحياة الكريمة”.

وسأل بزي: “لمصلحة من تأخير اقرار المراسيم التطبيقية لقانون النفط، فبلدنا عائم على ثروة مائية ونفطية تخلصه من كل الازمات والديون، وان شريحة كبيرة من الناس على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم ينتظرون اعطاءهم حقا مكتسبا لهم، وهو سلسلة الرتب والرواتب، فعلينا الاسراع في اقرارها”، مؤكدا على “موقف حركة امل وكتلة التحرير والتنمية ورئيسها الاستاذ نبيه بري بالوقوف الى جانب هذا الحق المكتسب”.

وتابع: “نحن من مدرسة الامام الصدر الذي قال ان حركة امل هي حركة اللبناني نحو الافضل، ولم يقل انها حركة الشيعي او السني او المسيحي بل كل اللبنانيين الذين نطمح ونعمل ان يكون مستقبلهم هو الافضل”، آملا من الجميع “اعتماد الخطاب الوطني الذي يحاكي ويقارب المشكلات من الزاوية الوطنية، بعيدا عن اي حساب مناطقي او طائفي”، داعيا “اولئك الذين لا يزالون يعزفون على الوتر الطائفي والمذهبي الى التخلي عن هذا العزف المقيت، لان هذا البلد لا يحفظ بالتجييش والتفرقة بل بالوحدة والالفة والمحبة، وكفانا ما مر على بلدنا من الويلات والانقسامات التي يجب ان نتعظ منها”، مؤكدا “ضرورة الاستمرار في الحوار الذي يجب ان يشمل الجميع بدل التصويب عليه”.

إضغط هنا
Previous Story

سامي الجميل: مشروع الكتائب هو المشروع الذي سنبني عليه أجمل بلد

Next Story

طائرة استطلاع معادية حلقت أمس فوق رياق وبعلبك والهرمل

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop