رادار نيوز – أكد عضو كتلة المستقبل النائب عاصم عراجي استمرار الحوار بين المستقبل وحزب الله رغم التصريحات “النارية” بين الطرفين مؤخرا.
وأوضح في حديث ل”إذاعة الفجر” أن الحرص على الحفاظ على الاستقرار الأمني وحفظ مصير لبنان في ظل أوضاع المنطقة حال دون توقف الحوار، مشيرا إلى إمكانية التوصل إلى تلاقي الجانبين على قواسم مشتركة.
وردا على سؤال حول موقف الرئيس فؤاد السنيورة، أكد عراجي “أن الحوار سيستمر بقرار موحد من كتلة المستقبل”، مقللا من “أهمية الاعتراضات على الحوار أو المشككة بنتائجه”.
ولفت إلى “أن ما يتم بحثه في جلسات الحوار أكثر بكثير مما تشير إليه البيانات المقتضبة الصادرة عنها”، مشيرا في الوقت ذاته إلى “صعوبة التوصل إلى تفاهم حول النقاط الخلافية التي تم استبعادها أصلا مثل تورط حزب الله في سوريا”.
وأشار إلى “أن ملف الرئاسة يتم مقاربته بشكل عام دون الدخول في تفاصيل الأسماء”، لافتا إلى “أن الملف يحتاج أصلا إلى توافق وطني بالدرجة الأولى وتوافق مسيحي ثانيا”.
اضاف :”أن مقاربة بعض المواضيع تتغير بتغير التطورات الإقليمية لاسيما تلك المرتبطة بالملف النووي الإيراني”، مشددا “على ضرورة مقاربة الملفات الداخلية بحيث لا تؤثر على الوضع الأمني في لبنان”.
ولفت عراجي “إلى وجود أصوات معارضة للحوار من جمهور الطرفين”، وقال :”إن ذلك لا يعني بالضرورة ألا نتحاور”، مشيدا بما “تم على صعيد تخفيف الاحتقان الطائفي. وواصفا الخطة الأمنية في البقاع “بالخجولة”،
واكد “أن الخطة ستستكمل في بيروت بفاعلية”.
وحول ما يضمن استمرار الحوار، صرح بأنه “كل شيء معقول بالنهاية تأثرا بالأوضاع الإقليمية”، معتبرا “أن الأهم هو الحفاظ على الحد الأدنى بالوقت الضائع”.
ولم يستبعد “استمرار التصريحات العالية السقف بين الطرفين”، لكنه أكد أنها “لن تؤثر في النهاية على استكمال الحوار”.




