رادار نيوز – هنأ عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب السيد حسين الموسوي الام في عيدها وقال في تصريح اليوم، “إلى الأم التي قدمت إبنها شهيدا في صفوف جيشنا ومقاومتنا دفاعا عنا جميعا، وإلى أم الجريح والأسير والمجاهد شعبا وجيشا التي تتألم حتى لا يكون الوطن أسيرا، والى الأم المعلمة والعاملة في القطاعين العام والخاص والتي لم يخجل من يعنيهم الأمر، فيخرجونها من الشارع طلبا لحقها وحق زوجها وأسرتها، ولكل الأمهات الطيبات ننحني بكل فخر وإعتزاز سائلين الله أن يحفظهن ويعطيهن العمر والقوة والسعادة”.
اضاف: “من غير الخروج عن الموضوع يجب أن نسعى لكي تبقى إسرائيل عدوة، قالها الإمام موسى الصدر ليس لأنه يبحث عن أعداء، بل لكي لا يسمح لأحد أن يخدع الفطرة السليمة فتصبح العقارب والأفاعي فراشات وطيور سنونو وتصبح إيران الإسلام عدوا”.
وتابع: “إسرائيل هي العدو، لذلك يصبح ترك الجيش بحاجة إلى السلاح الكافي لحفظ سيادة الوطن وحريته في مواجهة الصهاينة والتكفيريين ومن خلفهم، إعتداء على الوطن وعلى الأم والأمة معا وكل الشهداء والمجاهدين”.
واشار الى ان “المتاجرة بحقوق المعلمين والعسكريين والمدنيين والإبتزاز في التعاطي مع مطالبهم في حقوقهم المشروعة، يهدد الأجيال ومفاصل الدولة التي لا زالت بخير بفضل المحرومين هؤلاء، وليس بفضل الحيتان والتماسيح الذين لا يشبعون، على هذا الأساس نستطيع أن نطالب كل مستهتر بالوطن والمواطن وكل مرتبط بالمشاريع المعادية لتاريخنا ومستقبلنا، بأن يعلم أن أمه وزوجه وإبنته والأسرة جميعا لن تكون بخير لو رضي أن تصبح إسرائيل صديقة، أو أن يبقى المعلم والعامل والجندي في الشارع يبحث عن منصف ينصفه في تعبه وعمره وإخلاصه فلا يجد حتى الآن، وهكذا سوف يفكر المرتبط مليا قبل أن يخاطب قديسته في عيدها كل عام وأنت بخير، فالأم بخير إذا الأمة بخير، والأمة بخير إذا الأم بخير”.




