بيان 14 اذار: وزارة الخارجية اللبنانية لا يجب أن تكون خط الدفاع الأول عن حزب الله بل عن مصالح كل اللبنانيين

الأربعاء, 25 مارس 2015, 21:26

رادار نيوز – رأت الأمانة العامة لقوى 14 آذار أن “الحقائق في شهادة الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تؤرخ لحقبة من الزمن اللبناني طبعت حياتنا الوطنية وأكدت وصاية سورية جائرة بمباركة دولية موصوفة بالتعاون مع سلاح حزب الله غير الشرعي”.

وقالت في بيان اليوم: “عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد وحضور نوفل ضو وساسين ساسين ومصطفى علوش ومحمد حرفوش وهرار هوفيفيان وايلي محفوض وربى كبارة وآدي ابي اللمع ونجيب ابو مرعي ونادي غصن ووليد فخر الدين ومحمد شريتح، وبعد مناقشة الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي صدر بيان تعتبر فيه الأمانة العامة أن انتفاضة الشعب اللبناني التي انطلقت في 14 شباط 2005 قد أنهت حقبة من الظلم والإلغاء، وهي مستمرة وستستمر في النضال في وجه من يريد إخضاع لبنان إلى الترهيب والعنف خدمة لمصالح إقليمية والعودة بلبنان إلى الحقبة السوداء”.

أضافت: “يشاهد اللبنانيون بالعين المجردة الحملات المنظمة التي تهدف إلى دفعهم داخل دائرة الخوف من خطر يأتي من داعش وفصائل التكفيريين المتربصين على الحدود مع سوريا، وتنسب إلى بعض الأفرقاء ادعاء حمايتهم من خلال تنظيم ميليشيات مسلحة تحت عنوان الأمن الذاتي وسرايا المقاومة”.

وحذرت الأمانة العامة من التمادي في تضليل اللبنانيين وتصنيفهم، “قرى وبلدات وطوائف مستهدفة، وكأن الإرهاب يطاول المسيحيين ولا يطال المسلمين، وكأن ضحايا “داعش” وأمثالها على مساحة العالم العربي هم من لون طائفي واحد، في محاولة مكشوفة لإيهام الناس أن هناك من يهددهم وهناك من يحميهم”.

وتابعت: “تؤكد الأمانة العامة أن الجيش اللبناني، قيادة وضباطا وأفرادا، هو الحامي الوحيد للبنانيين، وأن لا شريك له في حماية الناس.

ان كل من ادعى حماية أهلنا كان حاميا لمصالحه، وهو يشجع من خلال الإشراف على توزيع السلاح في بعض القرى على نشر الفوضى في كل أنحاء لبنان.

إن الإرهاب هو إرهاب على الجميع مسلمين ومسيحيين، وحماية لبنان هي مسؤولية الدولة وليست اختصاصا لطائفة أو حزب.

وتوقفت الأمانة العامة امام تصريحات المسؤول الايراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، “أن لبنان والعراق يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران، وأن الجمهورية الإسلامية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين”.

إن الأمانة العامة لقوى 14 آذار تؤكد أن لبنان عصي على كل أنواع الإخضاع والالتحاق بأي دولة أو قدرة عسكرية ظنت في غفلة من الزمن أنها قادرة على السيطرة على عواصمنا ومدننا وبلداننا. ونذكر المسؤول المذكور أن الظلم في لبنان لا يدوم وأن إرادتنا في الصمود من أجل الحفاظ على استقلالنا أكبر من أي قوة عسكرية”.

وختمت: “إن وزارة الخارجية اللبنانية لا يجب أن تكون خط الدفاع الأول عن حزب الله بل عن مصالح كل اللبنانيين، وعلى الحكومة مجتمعة، وبخاصة وزراء 14 آذار، المشاركة في صياغة سياسة خارجية وطنية تحمي لبنان واللبنانيين”.

إضغط هنا
Previous Story

الحريري اختتم زيارته لتركيا

Next Story

3 طائرات معادية نفذت طيرانا دائريا فوق مختلف المناطق

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop