رادار نيوز – بين ملفّات مُفبركة وقضايا شاهد ماشفش حاجة، أبدعت بها محكمة دولية عُيّنت لكشف حقيقة، كان من المُفترض تبيان خيوط إستجوابها لمُجتمع تغيّرت فصول سنواته مرّات ومرّات فخلعت من قُضاتها قضاةً واستقال محاميها بين الحين والآخر وظلَّ واقع المحكمة مجهول يُراوض فُلان ويرقص على دف فُلان دون ملل.
ترانا اليوم نواجه محكمة بوجهة مختلفة، أُزيل الستار عن مضمونها لتكتُب بأقلامها إتهام جديد على قناة الجديد. تغيّر المسار واستُأنِفت المُرافعات وأمست ورشة عمل المحكمة حقيقة كتبها نحّاتون وتلاها شُعراء ونام على سطورها شعب دفن مُذكراتها بين دفاتر الخرطوش.
وها هي اليوم تستبسِل لاهاي بقاعاتها فتستحضر سلطتها على أفكارنا وعقولنا وأقلامنا،أفكار حرّرت أقلامها بمصداقية وإستخرجت من صفحاتها واقع الحرية ليتحول الحُكم بقدر قادر من حقيقة قاتل دفع لبنان موازينه لكشف فاعلها الى مُحاكمة قناة رسمت طريق الحق بعيون شُجاعة فهنيئاً لنا بمحكمة أشبه بكهف جوفه فراغ وقلبه ظلام ومضمونه صفر على ورق.




