رادار نيوز – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل ظهر اليوم في عين التينة، السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري وعرض معه لآخر المستجدات والتطورات في المنطقة.
وفي الثالثة إلا ربعا استقبل بري المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بحضور المستشار احمد بعلبكي، وبحث معه في الوضع الامني وقضية المخطوفين العسكريين.
وكان استقبل قائد أركان الجيش الايطالي الجنرال كلاوديو غرازيانو والسفير الايطالي في لبنان جوزيبي مورابيتو بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، ودار الحديث حول التطورات الراهنة والوضع في الجنوب وعمل قوات “اليونيفيل”.
وقدم غرازيانو للرئيس بري درع القوات المسلحة الايطالية، كما قدم له رئيس المجلس هدية رمزية بالمناسبة.
واستقبل بري بعد الظهر السفير الجزائري في لبنان احمد بوزيان وعرض معه للتطورات الراهنة والعلاقات الثنائية.
ثم استقبل مبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية عبد الله المعتوق، والمفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غويتيرس، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، وممثلة المفوضية في لبنان نينات كيلي، ومنسق الشؤون الانسانية روس ماونتن والوفد المرافق، وحضر اللقاء المستشار الاعلامي علي حمدان.
وقال المعتوق بعد الزيارة: “تكلمنا مع دولة الرئيس بري حول الوضع العربي المتدهور للأسف الشديد. وركزنا على موضوع اللاجئين السوريين واجتماع الدول المانحة الاخير في الكويت حول اللاجئين السوريين في الداخل والخارج. ونحن ندرك ما يتحمله لبنان جراء وجود ما يزيد على المليون وثلاثمئة الف لاجئ سوري على ارضه، وهذا يؤثر على البنية التحتية للدولة، وعلى الخدمات سواء الصحية او التعليمية او غيرها. لقد جئنا مع المفوض السامي السيد غويتيرس لنساعد اخواننا اللبنانيين الذين يواجهون هذه الصعوبات ونحن نعرف موارد لبنان، وعلينا ان نقف معه ونحن نقدره لأنه استقبل حوالى مليون ونصف المليون لاجئ سوري، وهو اكرم دولة فتحت ابوابها وذراعيها وقلبها قبل حدودها. لبنان يعاني ويجب ان نقف معه ونساعد اخواننا اللبنانيين والسوريين على حد سواء”.
وختم: “كذلك تكلمنا مع دولته حول بعض المشاكل التي تواجه اخواننا السوريين، ووعد مشكورا بتذليل هذه الصعوبات. وكل الشكر لدولته ولحكومة لبنان وما تقوم به من جهد كبير لمساعدة اخواننا اللاجئين السوريين”.
بدوره، قال غويتيرس: “هذه الزيارة هي زيارة تضامن مع الحكومة والشعب اللبناني ويجب ترجمته بإلتزام المجتمع الدولي القوي أولا بتحقيق السلام، فنحن نشعر بالنسبة للمجتمع الدولي، خصوصا للدول التي تشهد الصراع عليها، ان تفهم ان لا احد يربح في الحرب فالجميع خاسر، وهناك حاجة لكي يعملوا جميعا من اجل انهاء خلافاتهم ووضع حد لهذا الصراع. ونحن معنيون ايضا بالالتزام القوي والتضامن مع الشعب اللبناني الذي فتح ابوابه لعدد كبير من اللاجئين السوريين، في ظل وضع اقتصادي مأساوي عدا عن تأثيرات الازمة السورية على الوضع الامني”.
اضاف: “ان دعم المجتمع الدولي للبنان غير كاف وعلينا ان نعمل مع بعضنا البعض من اجل تعزيز والدفع بإتجاه زيادة هذا الدعم وتفعيله ليس على المستوى المادي، وانما ايضا على مستوى التنمية وبنى الدولة اللبنانية. وانا سعيد للغاية برفقة السيد المعتوق والدعم الذي تقدمه الكويت والمؤتمر الذي انعقد فيها والمعاني الانسانية بالنسبة للاجئين السوريين وبالنسبة للمجتمعات التي تستضيفهم، وسنعمل سويا من اجل تأكيد تعزيز الدعم الدولي للبنان في مجالات الصحة وبالبنى التحتية والكهرباء بسبب ما يعانيه ويتأثر به لبنان جراء قضية اللاجئين السوريين”.




