رادار نيوز – جرت في بغداد مساء، الاثنين، مراسيم تسليم جثة عزة الدوري، أمين عام حزب البعث وقائده بعد صدام حسين، إلى الجهات الرسمية العراقية.
وشهد مكان التسليم حضوراً إعلامياً مكثفاً، مثلما حضره العديد من النواب العراقيين، وجماهير غفيرة. جاءت لتشهد نهاية المطاردة التي امتدت سنوات للرجل السادس في قائمة المطلوبين التي أصدرتها القوات الأميركية، أثناء احتلالها بغداد.
الدوري، كان موضوعا في قفص زجاجي يسمح بتصويره والتعرف عليه بالعين المجرّدة، وكان محافظ صلاح الدين قد أعلن عن مقتله في مناطق تلال حمرين يوم الجمعة الماضي.

من بعد اعلان مسؤول رفيع المستوى في وزارة الداخلية العراقية، مساء الجمعة، أن القوى الأمنية والعسكرية في البلاد “ما زالت مستمرة بمطاردة” عزت الدوري، الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين.
وقال المسؤول إن “القوات والأجهزة الأمنية والعكسرية ما زالت مستمرة بمطاردة ومداهمة وتفتيش أماكن تواجد الدوري”.
وكانت السلطات العراقية بدأت مساء الأربعاء حملة تفتيش تستهدف القبض على الدوري المتواري عن الأنظار، بعد ورود معلومات عن وجوده في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين.
وكان آخر ظهور للدوري في الخامس من كانون الثاني/يناير في تسجيل فيديو أكد خلاله دعمه للتظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي في المدن السنية والمتواصلة منذ أكثر من 4 أشهر.
يذكر أنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 رصد الجيش الأميركي مكافأة قيمتها عشرة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال الدوري، الذي شغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة المنحل والذراع اليمنى لصدام حسين.
وسبق للمتحدث باسم الفصيل الشيعي المدعوم من إيران (حزب الله) أن أعلن مسؤوليته عن مقتل الدوري، مثلما أعلن عن أن نتائج الكشف عن الحمض النووي قد أكّدت أن الجثة التي عثر عليها ومعها 9 قتلى آخرين تعود بما لا يقبل الشك للدوري.
وبمقتل زعيم حزب البعث في العراق، عزت إبراهيم الدوري، تكون قد انطوت الصفحة الثانية للحزب بعد إعدام أمينه العام السابق صدام حسين.




