رادار نيوز – انها القناديل “المتنقلة” والمعروفة باسمها العلمي Rhopilema nomadica، والتي هي جزء من أعراض مشكلة أكبر من غزوها لمياه الشرق الأوسط، إذ ليس من المفروض أن تكون في هذه المناطق، كونها من مخلوقات المحيط الهندي، الذي يبعد آلاف الأميال.
يقول علماء الأحياء البحرية، إن القناديل جاءت عبر قناة السويس الجديد، وهي واحدة من الكثير من الأنواع الغازية التي جعلت البحر المتوسط مسكنها بدلاً من حيوانات المنطقة الأصلية.
ان الحيوانات الغازية تغير النظام البيئي بشكل كبير وسريع في البحر الابيض المتوسط. وأن المشكلة ستزداد سوءا مع التوسع الأخير لقناة السويس، مشبهة توسعها بشق طريق سريع للحيوانات الغازية، وممرا لها.
قناة السويس كانت حاجزا طبيعيا لمنع هذه “الغزوات”، وساعدت على منع الحيوانات البحرية الأخرى من المرور عبر قناة السويس.
اما أعمال التوسع الأخيرة دمرت هذا الحاجز الطبيعي، وسهلت تنقل الحياة البحرية من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط، حاملة بعض الكائنات الخطيرة والمفترسة.




