رادار نيوز -منعت مدينة بازاردجيك البلغارية امس ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وبررت بلديتها هذا التدبير بتنامي السلفية على الصعيد المحلي.
وايد القرار 39 عضواً في المجلس البلدي للمدينة فيما عارضه اثنان فقط، وقد قرر المجلس منع “ارتداء الثياب ولوازم الزينة التي تغطي الوجه وتحول دون التعرف إلى هوية الشخص، في الأماكن العامة” تحت طائلة دفع غرامة من 300 إلى 1000 ليفا اي ما يعادل بين 150 إلى 500 يورو.
وتجدر الاشارة الى ان النقاب كان غير معروف في بلغاريا قبل فترة وجيزة، وقد انتشر منذ 3 سنوات في حي الغجر بهذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 70 ألف نسمة، وهي معقل أحمد موسى الذي أعلن نفسه إماماً..
مع العلم ان بلغاريا التي يشكل الأرثوذكس أكثرية فيها، يشكل المسلمون 13% من سكانها والذين ينحدر القسم الأكبر منهم من الأقليات التركية والغجر. ولم يكن النقاب معروفا قبل تنامي نفوذ دعاة السلفية.
ويحاكم أحمد موسى و 13 من المقربين منه في مدينية بازاردجيك بتهمة الترويج لتنظيم “داعش” والدعوة إلى تقديم مساعدة لوجستية إلى “جهاديين” أوروبيين يتوجهون إلى الشرق الأوسط.
وكان حزب الجبهة الوطنية القومي الذي يدعم حكومة وسط اليمين طرح اقتراح قانون يمنع ارتداء النقاب على الصعيد الوطني تحت طائلة دفع غرامات باهظة والحرمان من المساعدات الاجتماعية. والأشخاص الذين يشجعون على ارتداء النقاب يواجهون عقوبة السجن حتى ثلاث سنوات، بموجب الاقتراح..




