رادار نيوز – أكد رئيس جمعية “التعاون والمحبة الاسلامية” الشيخ خضر الكبش أن “استهداف مشفى الأطفال في حلب يكشف عمق المؤامرة التي تستهدف سوريا منذ ما يزيد عن خمسة أعوام، حيث يواكب هذه المؤامرة اعلام مأجور يعمل على تزييف الحقائق وعرضها بصورة وحشية يظهر من خلالها اتهام النظام وتبرئة الارهابيين من جرائمهم”.
وأضاف إن “معركتنا مع هذا الارهاب مفتوحة ولن تنتهي الا بدحره والقضاء عليه وافشال كل مخططاته وتعطيل الأجندة العربية والغربية التي ينفذها في المنطقة”.
واعتبر أن “أبواق الفتنة في لبنان من مشايخ وشخصيات سياسية تستثمر دماء الأبرياء في سورية لرفع رصيدها جزءٌ من الارهاب الذي يقتل ويدمر في سوريا والمنطقة وعلى الأجهزة الأمنية في لبنان وضع حد لمواقفهم وتحركاتهم المشبوهة في دعمهم للارهاب والارهابيين”.




