رادار نيوز – نظمت كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، يوما توجيهيا في حرم جبيل شارك فيه طلاب الكلية الجدد والأهالي. وافتتح بعرض وثائقي عن الجامعة والتطور التي شهدته الكلية وأبرز إنجازاتها.
ورحب رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا بالحضور، وقال: “إننا هنا لأجل الآخر، يقودنا التزام كبير ورغبة أكبر لخدمة المجتمع، ولا سيما الشباب في المجتمع. هذا ما تقوم به الجامعة بطرق عدة، منها تميز كلية الصيدلة التي حصلت على اعتماد من هيئة إدارة مجلس اعتماد التعليم الصيدلي في الولايات المتحدة الأميركية (ACPE)، إحدى أهم وكالات الاعتماد الرائدة في العالم، وكلية الصيدلة في LAU هي الكلية الوحيدة المعتمدة أميركيا للصيدلة خارج أراضي الولايات المتحدة الاميركية”.
أضاف: “هذا الاعتماد يضيف إلى شهاداتكم الرضى والفخر ويمنحكم فرصا لا تضاهى، كما يؤكد كفاءة أساتذتكم الملتزمين خدمتكم ومنحكم تعليما لا يعلى عليه ومهنية الطاقم الذي يعمل لمصلحتكم. وأيضا، إن هيئة شؤون الطلاب موجودة لتوجهكم وتعطيكم إرشادات ليس فقط على الصعيد العلمي بل أيضا على الصعيد المهني. نحن مجتمعون اليوم أيضا لزيادة الوعي الصحي ولدينا طلاب وشركات صيدلة للتحدث عن مستقبلكم ومهنتكم”.
وختم جبرا كلمته شاكرا الشركات الراعية والطلاب والأهالي لاختيارهم جامعة LAU وتحديدا كلية الصيدلة.
من جهته، رحب عميد كلية الصيدلة الدكتور عماد بطيش بالحضور وقال: “إن السؤال الذي يطرحه أي شخص عند اختياره اختصاصا معينا هو “لماذا هذا الاختصاص؟ لماذا الصيدلة؟” ربما لأن الصيدلة تعتبر واحدة من المهن الأكثر وثوقا، ربما لأن عمل الصيادلة يتلاقى مع مهن مختلفة أو ربما لأسباب أخرى. السؤال التالي “لماذا كلية الصيدلة في LAU؟” بالفعل، كما صرح رئيس الجامعة، إن برنامج الدكتوراه في الصيدلة (Pharm D) في LAU هو البرنامج الوحيد من هذا القبيل الحائز على اعتماد (ACPE) خارج الولايات المتحدة ولهذا نعمل دائما على تحسين وتطوير النوعية التي تنعكس على أداء طلابنا وأكبر مثل على ذلك أن أكثر من 90 بالمئة من طلابنا ينالون وظائف فور تخرجهم ما يؤكد إقبال الشركات الكبير على توظيف خريجينا، كما أن حوالي 95 بالمئة منهم يتخرجون بتفوق وتميز”.
وأضاف: “نحن نتبع مبدأ ونهجا شموليا يعتمد على تطوير الفرد، يجمع بين معرفة العلوم الأساسية وكيفية تطبيقها لذلك يمضي طلابنا حوالي 2500 ساعة مزاولة لما تعلموه قبل أن يتخرجوا مسلحين بالمعرفة والتطبيق. وهذا أحد أهم أسباب نجاحهم. نحن نركز على الطلاب ومستقبلهم. نحن عائلة، ونهتم ببعضنا البعض”.
في الختام، شكر الدكتور بطيش الطلاب وأمل أن يراهم قربيا في الفصل الدراسي.
بعدها، قدم كورال كلية الصيدلة أغنية من وحي المناسبة ثم توجه الحضور لافتتاح المعرض المهني الذي شاركت فيه عدة شركات أدوية وصيدلة وصحة.
وفي هذا الإطار، قال منظم المعرض الدكتور جاد عبدالله: “إن الهدف منه توعية الطلاب على سوق العمل والشركات المتعددة التي يمكنهم العمل معها والتي دعتها الجامعة إلى حرمها من أجل إرشاد الطلاب إلى فرص العمل المتاحة. وبالتالي، تحاول الجمع بين بداية الطالب الأكاديمية وحصيلة علمهم التي تتوجها فرص العمل هذه والتي تخولهم شهادتهم الحصول عليها.”
يذكر ان أندية كلية الصيدلة شاركت في حملة توعية قام بها طلاب الكلية حول الصحة والوقاية من الأمراض. إحدى هذه الأندية نادي ((NAPHASS الذي اقتصر دوره، بحسب رئيسه الطالب عبودي أبي راشد، على قياس ضغط الدم، السكري وتحديد خطر الإصابة بمرض الكولسترول، والتوعية على هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها”.
اما الطالب ميشال خيرالله، فقد اشار الى ان نادي SSHP، سعى إلى توعية الطلاب على سوق العمل والفرص المتاحة في مجال صناعة الأدوية، التجارة، العمل في المستشفيات أو العمل في صيدلة”.
كما تحدثت الطالبة بيرلا سعود عن أهمية برنامج Pharm D الذي خاضت خلاله تجرية السفر والتعلم في الولايات المتحدة وتطبيق ما تعلمته في LAU في مستشفى ميثوديست الواقع في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس. كما تحدثت عن دور نادي LAPSA الذي زار أعضاؤه مخيم اللاجئين السوريين وقدموا الأدوية وقاموا بحملة توعية عنها.




