رادار نيوز – رعى رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ممثلا بعضو كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب هاني قبيسي احتفالا بمناسبة المولد النبوي الشريف وميلاد المسيح في استراحة القرية – الصرفند.
تقدم الحضور النائبان ميشال موسى وعبد المجيد صالح، مفتي صور وجبل عامل المسؤول الثقافي المركزي لحركة “امل” الشيخ القاضي حسن عبدالله، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، محافظ الجنوب منصور ضو، وفد من قيادة اقليم الجنوب في حركة “امل”، مسؤول فرع المخابرات في الجيش اللبناني في الجنوب العميد خضر حمود، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر ورؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية، قيادات امنية وعسكرية، فعاليات طبية وتربوية وسياسية وحزبية وحشد كبير من ابناء الصرفند والقرى المجاورة.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم تواشيح اسلامية وترانيم ميلادية قدمها كورال طلاب مدرسة التأهيل الصرفند.
ثم القى رئيس بلدية الصرفند المهندس علي خليفة كلمة شكر فيها كل من ساهم بانجاز الاحتفال، مؤكدا ان “ميلاد النبي محمد وعيسى عليهما السلام هما مصدر الحب ومنبع النور وليسا شجرة نضيئها ونطفئها بعد حين، ولا شمعة نشعلها وتذوب بعد برهة، ولا وردة نهديها وتذبل، انهما العهد والوعد ورسالة الحب والتوحيد”.
بعدها، القى المفتي عبدالله كلمة قال فيها: “قدر الله القرب الزماني الذي جمع بين المناسبتين، وقرب بينهما وجعل النبيين على يديهما خلاص الانسان والنجاة. فالانسان هو الهدف الذي اراده الله من خلال هاتين الرسالتين. نجتمع اليوم في الصرفند لنؤكد ان العيش المشترك لا يحتاج لنص، بل نعيشه يوما بعد يوم. بالمقدار الذي نعبر فيه عن تجاوز كل خلاف بين المسلمين والمسيحيين، نأمل الا يعود الخلاف بين اللبنانيين حول قانون الانتخاب، وان يكون قانون انتخاب يجمعنا للدفاع عن الوطن كما جمعنا محمد وعيسى. نريد ان نجتمع في وطن للجميع عملا بقول الامام لبنان وطن نهائي لجميع بنيه”.
ثم القى المفتي الحبال كلمة استهلها بتحية الرئيس بري والحضور. وقال: “ان الله خاطبنا بالحب واعطى امثلة من القران الكريم”. واشار الى “ضرورة ان نعمل على اعلاء منهج كرامة الانسان في الارض. وما اتفاق المناسبتين معا ومرة كل ثلاثة وثلاثين عاما الا اشارةالى ان امتنا لا بد ان تتعاون مسلمين ومسيحيين لمواجهة التفلت الاخلاقي، والحفاظ على الدين ليظهر السيد المسيح ويقود المؤمنين الخلص تمهيدا لتسليم الراية للامام الحجة المهدي الذي يؤمن المسلمون جميعا بظهوره في اخر الزمان ليخلص الانسانية من الظلم”.
واشار الحبال الى ان “الاسلام يعلمنا ان نفتح ابواب التعاون والحوار لخدمة الانسان. فالخير في كل الامم”.
واختتم الاحتفال بكلمة راعي الاحتفال القاها النائب قبيسي واستهلها بنقل تحيات الرئيس بري الى الصرفند والمحتفلين. مشيرا الى وصف القران لمحمد “وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. والنبي عيسى الذي ورد ذكره في القرآن الكريم الا للتأكيد على سماحة الاسلام وكل رسالات السماء”.
اضاف قبيسي: “نلتقي واياكم اليوم في قضاء الزهراني، قضاء العيش المشترك، في الصرفند رمز العيش المشترك التي تربى ابناؤها على يدي الامام الصدر الذي كرس العيش المشترك ممارسة، وهو الذي صلى في الكنائس واعتصم في المساجد لمنع الفتنة والطائفية”.
وتابع: “ان محبة الانبياء هي تمسك بعقيدة ثابتة تدل على طريق الخير، خاصة انه في زماننا سعي دؤوب للسيطرة على فكر الناس وعقولهم، فان احتلال العقول اخطر من احتلال الحقول، لانه ينتج تطرفا وتعصبا وارهابا. هذا الارهاب الذي يعمل لمصلحة الصهيونية. وكل ثقافة واعلام وسياسة سيئة تسعى للسيطرة على عقول الناس لممارسة القتل والارهاب والتهجير هي اداة صهيونية”.
واشار الى “اننا مدعوون للمحافظة على نهج الانبياء بمواجهة كل المؤامرات بوعي وحكمة، وباخلاقية الانبياء وبالثوابت التي يعمل بها ابناء الامام الصدر وبقيادة النبيه، ليبقى لبنان وطن العيش المشترك”.
واكد قبيسي ان “الاديان جاءت من كرامة الانسان وليس من الفتنة او التفرقة والتخريب”.
وعن قانون الانتخابات اكد النائب قبيسي “ضرورة انجاز قانون انتخابي قائم على النسبية وفقا للدوائر الموسعة”، معتبرا ان “اجراء الانتخابات النيابية وفقا لقانون الستين لا يخدم تطوير الحياة السياسية في لبنان ولا يؤمن الشراكة لكل اللبنانيين في بناء لبنان ونهوضه”.
وشدد على “ضرورة الاسراع في انجاز البيان الوزاري ونيل الحكومة الثقة في المجلس النيابي والانصراف نحو معالجة كل القضايا التي تلامس لقمة عيش الناس وامنهم الاجتماعي والاقتصادي”.
واختتم الاحتفال باضاءة شجرة الميلاد التي تعبر عن التلاقي والوحدة في قيم الرحمة والمحبة بين الاسلام والمسيحية.




