رادار نيوز – صدر عن مكتب التنسيق والعمل الاجتماعي في “الجماعة الإسلامية” في طرابلس، البيان الآتي: “طالبنا مرات عديدة رؤساء ومجالس بلدية طرابلس السابقين والرئيس والمجلس البلدي الحالي، بإيجاد حل لأزمة زحمة السير في المدينة، خصوصا أن القضية بدأت بتعطيل أعمال المواطنين وإزهاق أرواحهم، بعد الحادث الأليم الذي قضت فيه المربية رنا الدندشي، لكن يبدو أن البلدية لم تجد حلا خلال اجتماعها الاستثنائي الذي عقد على خلفية وفاة المربية الدندشي، إلا منع صعود السيارات من جهة باب الحديد- القلعة إلى منطقة أبي سمراء، ووضع لوحات تمنع نزول الشاحنات، معللة ذلك بأن المخطط الذي وضعه مجلس الإنماء والإعمار لسقف نهر أبو علي هو الذي حدد وجهة السير وليس عندها خيار آخر، واعتبرت ذلك إنجازا هاما وتاريخيا، في حين أن ما يراه المراقبون على أرض الواقع هو أن الأزمة ازدادت تعقيدا.
هل أصبحت أزمة ازدحام السير في طرابلس بين مطرقة مجلس الإنماء والإعمار وسندان بلدية طرابلس؟ أم إرثا تاريخيا تتغنى به المجالس البلدية المتعاقبة ورؤساؤها؟ وإذا كانت الدول المتحضرة يستخدم مواطنوها الدراجات الهوائية لتيسير أعمالهم، ماذا يمنع بلدية طرابلس من التشجيع على ذلك وتأهيل ممرات لها، وتقديم الدراجة الهوائية هدية للمواطن واستخدامها للتخلص من زحمة السير والتلوث البيئي؟ أو فلتستعن البلدية بخبراء يحددون الوسائل المناسبة لحل هذه المشكلة، فأوقات المواطنين وأعصابهم تستحق ذلك”.




