رادار نيوز – استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة، الوزير السابق البير منصور وعرض معه للوضع العام.
مخزومي
ثم استقبل رئيس “حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي الذي أثنى إثر اللقاء على “جهود الرئيس بري لتسهيل تشكيل الحكومة وتفعيل عمل مجلس النواب”. واعتبر أن “طلب العماد عون فتح دورة استثنائية لمجلس النواب له صدى إيجابي يدعو للتفاؤل بإمكان إنجاز قانون جديد للانتخابات النيابية المقررة في الربيع المقبل، وكذلك إقرار الموازنة العامة للعام 2017″، لافتا إلى أن “الرئيس بري أكد لنا أنه سيتم تمرير معظم القوانين والمشاريع العالقة”.
وشدد مخزومي على أن “إجراء الانتخابات في مواعيدها وإقرار الموازنة يشكلان مؤشرا لإعادة الثقة بالدولة ومؤسساتها في الداخل والخارج”، مؤكدا أهمية الموازنة “لأن ما مررنا به السنة الماضية في ما يخص الهندسة المالية كان مكلفا ويجب ألا يتكرر، ومن المهم جدا الحفاظ على النظام المصرفي”.
وقال: “نريد نظرة استراتيجية ورؤية بعيدة وشفافية في التعامل مع مختلف الملفات، خصوصا الاقتصادية”، مؤكدا “أننا بذلك نستطيع إحداث نقلة نوعية ينتظرها اللبنانيون وخصوصا الشباب منذ زمن”.
وهنأ مخزومي “رئيس الجمهورية على بداية تحركه الدولي”، معتبرا أن “أي تواصل مع البلاد العربية مهم جدا للبنان، فكثير من دخلنا مرتبط باللبنانيين المغتربين في دول الخليج”.
الرابطة السريانية
ثم استقبل بري وفدا من الرابطة السريانية برئاسة حبيب افرام، وجرى عرض للاوضاع الأمنية والاقتصادية والسياسية.
وإثر اللقاء قال افرام: “في خضم البحث والجدال حول قانون انتخاب، عرضنا مع دولة الرئيس بري، بكل ما يمثله، معاناة السريان والطوائف المسيحية المشرقية الست من حرمانها المزمن تمثيلا نيابيا تستحقه. نحن أكثر من ستين الف ناخب، ونصف الطوائف المسيحية الاثنتي عشرة، يحق لنا ان نتمثل في المجلس النيابي على الاقل بثلاثة نواب. هذا ليس مطلبا لنفوذ، بل هو أقل واجبات هذا النظام. وإلا فإن هذا النظام يعامل شريحة واسعة من ابنائه وكأنهم مواطنون دون حقوق”.
وأضاف: “لقد وعدنا الجميع، خصوصا كل القيادات والاحزاب المسيحية، بأنها ستكون معنا في هذا النضال السياسي. لن نقبل ان نهمش بعد اليوم في اي قانون انتخابي، ونطلب أن يكون لنا 3 نواب تحديدا في الاشرفية والمتن الشمالي وزحلة، حتى إذا طرحت العودة الى 108 نواب، فما المانع من أن يكونوا 112؟ هل في ظل كل ما يجري لطوائفنا من تهجير وذبح في سوريا والعراق، يريد النظام اللبناني ايضا ان يبلغنا رسالة ان لا مستقبل لنا في هذا الوطن الذي روينا ترابه بدمنا؟ فما هو مطلوب منا بعد؟
إنها صرخة من هنا. انصفوا الطوائف المشرقية وانصفوا الاقليات المسيحية. نحن كلنا ثقة بأن عهد الرئيس ميشال عون هو أملنا”.
وضم الوفد رئيس الرابطة حبيب افرام، الامين العام جورج اسيو، العميد المتقاعد جان شمعون ، أمين السر جورج شاهين، مسؤول الشباب جبران كلي، مدير صندوق التعاضد حكمت اسيو، الدكتور ميشال مالك، السيد جورج قس حنا رئيس نادي النسر، الدكتور جيمي سعدو مدير مستوصف مار افرام، السيدة سهام الزوقي مسؤولة لجنة المرأة،الدكتور ملكو دنيا، بدري عبدايم، وليم شرو مسؤول الطلاب، ايلي شيفي، وكميل حنا.
“تجمع اللجان”
ثم استقبل وفد “تجمع اللجان والروابط الشعبية” برئاسة الوزير السابق بشارة مرهج والمنسق العام معن بشور.
وقال مرهج بعد اللقاء: “تشرفنا بلقاء دولة الرئيس بري، وكانت جولة أفق سياسية استفدنا منها كثيرا، وفي الوقت الذي يترقب لبنان ورشة عمل برلمانية تتناول سن قوانين ينتظرها اللبنانيون سواء بالنسبة للموازنة او قانون الايجارات او قوانين اخرى مهمة جدا لتنمية الاقتصاد الوطني، ومنها سلسلة الرتب والرواتب، نشعر بأن هناك اتجاها عاما في البلد لاعادة العمل بقانون الستين. نحن نعتبر ان قانون الستين يشكل نكسة خطيرة لمسيرة العهد وللدولة اللبنانية، ونعتبر أن الإبقاء على هذا القانون يجعل اليأس شريك اللبنانيين في المرحلة المقبلة. لذلك نرفع الصوت مجددا مع كل المخلصين بأن لا بد من تغيير هذا القانون الذي يعتمد على العصبيات الطائفية والذي يروج للخطاب الطائفي ويعيد حالة الانقسام الى البلد. نحن مع قانون انتخاب عصري يقوم على النسبية وعلى المحافظة كما نص عليه اتفاق الطائف. وإذا كنا نؤمن بالطائف ونعتبره أساس الدستور اللبناني، فيجب تغيير قانون الستين واعتماد قانون يليق باللبنانيين ويلتزم أحكام الطائف”.
من جهة أخرى، أبرق بري الى رئيس مجلس النواب في ساحل العاج غيوم سورو مهنئا بإعادة انتخابه.
وأبرق أيضا الى رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان معزيا بضحايا التفجير الارهابي في افغانستان.
تعزية
وزار النائب علي بزي سفارة الامارات العربية المتحدة على رأس وفد من حركة “امل” ضم عضو الهيئة التنفيذية الدكتور علي مشيك وعضو المكتب السياسي المحامي علي عبدالله، وقدموا باسم بري وقيادة الحركة التعازي للسفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي بضحايا التفجير الارهابي في افغانستان.
ودون بزي في سجل التعازي ما يلي: “حتى الذين يعملون في المجالات الانسانية يستهدفهم الارهاب ولا يستثني احدا على الاطلاق”.




