رادار نيوز – استقبل رئیس لجنة الحوار اللبناني الفلسطیني الدكتور حسن منیمنة مدیر وكالة الاونروا في لبنان كلاودیو كوردوني الذي وضعھ في أجواء قرار الإدارة الامیركیة تخفیض مساعداتھا للوكالة وإنعكاساتھ على عملھا في لبنان والمنطقة. عملیة استقطاب موارد اضافیة من الجھات والدول المانحة.
أكد كوردوني على استمرار الوكالة في تقدیم خدماتھا للاجئین الفلسطینیین، والعمل على اطلاق من جھتھ، دعا منیمنة في تصریح لھ الولایات المتحدة إلى العودة عن قرار تجمید مبلغ 65 ملیون دولار من قیمة مساعداتھا لوكالة الاونروا، نظراً لمضاعفاتھا الخطیرة على أوضاع اللاجئین المنطقة والعالم. الانسانیة والحیاتیة وعلى الأمن والسلام في الدول المضیفة ولاسیما لبنان وسوریا ومجمل دول.
وقال منیمنة: إن تجمید الإدارة الامیركیة مبلغ 65 ملیون دولار وتسدیدھا مبلغ 60 ملیون دولار فقط من قیمة المساھمة الامیركیة البالغة 364 ملیون دولار في موازنة وكالة الاونروا الإجمالیة (ثلث الموازنة العامة) سیقود إلى انفجار الأوضاع في المخیمات جرّاء توقف التقدیمات التعلیمیة والصحیة لأبناء للاجئین في كل من لبنان والاردن وسوریا والضفة الغربیة وقطاع غزة.
وتابع منیمنة: مھما كانت الذرائع التي یتلطى خلفھا من إتخذ ھذا القرار ومن یبررون لھ ذلك، إلا أن المؤكد إن إتخاذه في ھذا الوقت بالذات من شأنھ شحن مناخات المنطقة بالمزید من عناصر التفجیر من خلال تجرید الوكالة الدولیة من مھام العمل الانساني التي تتولاھا وجذبھا إلى میدان الصراع السیاسي وربط مصیرھا بعملیة الضغط المتصاعدة التي تمارسھا إدارة الرئیس ترامب على منظمة التحریر والقیادة الفلسطینیة، كذلك تعبر عن الانحیاز الامیركي الكامل للقراءة والاقتراحات الاسرائیلیة التي تعمل منذ فترة لتصفیة أعمال وكالة الاونروا وإلحاق اللاجئین الفلسطینیین بالمفوضیة السامیة لشؤون اللاجئین.
وأضاف منیمنة: إن اشتراط الإدارة الامیركیة صرف المبلغ المسدَّد من جانبھا في الاردن والضفة والقطاع فقط، وحرمان اللاجئین في كل من لبنان وسوریا منھ، یعتبر مؤشراً خطیراً جداً على الاستخفاف باستقرار لبنان وأمنھ ومصیر اللاجئین فیھ، من مدخل التضییق علیھم وعلى الحكومة اللبنانیة. كما أنھ عملیة تمییز مرفوضة بین اللاجئین الفلسطینیین أنفسھم. وعلیھ فإن لبنان یؤكد على موقفھ الثابت في دعم استمرار عمل الوكالة وشمولھ میادین عملھا كافة، ولبنان بالتحدید، خصوصاً وأنھ لا یستطیع تحمل أي أعباء إضافیة.
وأشار الى أن القرار الامیركي ینعكس على تقدیمات الوكالة التعلیمیة والصحیة والحیاتیة ومساعداتھا الغذائیة للفئات الأكثر فقرا في المخیمات والتجمعات الفلسطینیة. وإن إلقاء ھذا العبء على لبنان الذي یعاني من توترات سیاسیة وأوضاع اقتصادیة متردیة سیقود إلى تعزیز مناخات التطرف الأمر الذي ینعكس على الدول المضیفة وقد یتوسع نحو سواھا.
وختاماً، حث رئیس لجنة الحوار اللبناني الدول العربیة والصدیقة والمنظمات الدولیة والأممیة على ممارسة الضغوط السیاسیة والدبلوماسیة المكثفة على الإدارة الامیركیة للعودة عن قرارھا، مؤكداً أن دولة رئیس الحكومة وعد بتحرك عاجل بھذا الخصوص، حتى یتسنى للوكالة متابعة مھامھا في تقدیم خدمات الحد الأدنى للشعب الفلسطیني الذي عانى ویعاني من الاحتلال الاستیطاني الاسرائیلي لأرضھ ووطنھ، مؤكداً أن الاونروا لیست مسؤولة عن تسویة قضیة السیاسي یقف خلفھ الیوم من یحملھا الیوم ھذه المسؤولیة




