رادار نيوز – أقيم احتفال في ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء، بدعوة من مكتب الشباب والرياضة في “حركة امل” – اقليم الجنوب، شعبة معهد النبطية الفني، في حضور النائب هاني قبيسي ممثلا بالدكتور محمد قانصو، نائب المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب حسن سلمان، مسؤول مكتب الشباب والرياضة لاقليم الجنوب المهندس علي حسن وحشد من طلاب ومعلمي المعهد.
حسن
استهل الاحتفال بالنشيدين الوطني والحركة، تلاه كلمة لمدير المعهد محمد شعيتاني، فكلمة لمكتب الشباب والرياضة القاها المهندس علي حسن، اكد فيها انه “في ظل هذه الايام الصعبة والعصبيات القائمة والاختلافات والتباينات في الرأي ما بين الافرقاء السياسيين، الا ان هذا الامر لا يفسد في الود قضية، انما خلاف الرأي واختلافه يعبر عن وعي وثقافة ورقي في مقاربة الامور حين تكون في خدمة الناس والوطن والمواطن”.
اضاف: ” لا نقبل ابدا باطلاق الاتهامات جزافا بحق الحركة، واليوم نقول لا يظنن احد ان حركة امل بمبادئها واهدافها تقوم بضرب او استهداف ما يساهم بالنهوض الاقتصادي على مستوى لبنان، بل انها كانت ولا تزال السباقة الى استنهاض الواقع اللبناني وطرح الافكار والحلول التي تساهم في تعزيز الوطن والمواطن. فموقنا واضح وصريح في ما يتعلق بالقمة الاقتصادية، لقد دعونا الى تأجيل هذه القمة ولم نسع ابدا الى افشالها”، معتبرا ان “نجاحها يكون بتأمين مناخ ملائم لكي تنعقد في لبنان، فكيف يمكن لقمة ان تنجح ولبنان من دون حكومة ويعيش فراغا حكوميا، والكل يدرك ان الحكومة هي التي تضع سياسة اقتصادية وبنية تنموية لاي بلد”.
وسأل: “كيف لنا ان نناقش الوضع الاقتصادي بعدم وجود حكومة، وكذلك وقفنا لعدم دعوة دولة شقيقة كسوريا للمشاركة في هذه القمة، ولبنان محاصر وليس لديه منفذ اقتصادي بري واحد سوى عبر الاراضي السورية، فكيف لنا ان نقارب بعضا من سياسات النهوض الاقتصادي في عملية التبادل التجاري بين لبنان والعالم العربي ولا نريد دعوة سوريا. نعم كنا نأمل بتأجيل هذه القمة لنستفيد من الوقت، لعل تتأمن المناخات الملائمة عربيا واقليميا”.
وختاما كان مجلس عزاء حسيني للمقرىء الشيخ بلال قبيسي.




