رادار نيوز – غادر البابا فرنسيس اليوم روما متجها إلى بنما حيث ينتظره زهاء مئتي ألف شاب كاثوليكي من 150 بلدا، لمناسبة الأيام العالمية للشبيبة المتمحورة حول أزمات الهجرة التي تعانيها المنطقة.
وبالنسبة إلى البابا، وهو أول أميركي لاتيني على رأس الكنيسة الكاثوليكية، يعتبر هذا اللقاء مع الشبيبة في منطقته متنفسا وسط سيل فضائح الاعتداءات الجنسية التي تهز الكنيسة.
وتدفق مؤمنون باعداد كبيرة الى العاصمة بنما واضعين أعلاما على أكتافهم وملتقطين صورا وهتفوا قائلين “هذه هي، شبيبة البابا”.
وغادرت طائرة البابا روما قرابة الساعة 9,45 بالتوقيت المحلي ومن المقرر أن تصل إلى بنما عند الساعة 16,30 بالتوقيت المحلي (21,30 ت غ).
ولن يفوت البابا فرنسيس فرصة التحدث عن المواضيع المتعلقة بهذه المنطقة مثل الفقر والفساد والهجرة.




