رادار نيوز- اعتبر رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض ان “محطة 21 نيسان 1994 كانت إستكمال ليوم 13 تشرين 1990 حيث استكمل الاحتلال السوري إحكام قبضته على كل مفاصل الجمهورية عبر إعتقال سمير جعجع لكن حركة التاريخ لا تكذب وبنهاية المطاف تتحقق نبوءة العهد القديم: مجد لبنان اليك يأتي السرو والسنديان والشربين معا لزينة مكان مقدسي وامجد موضع رجلي”
وعبر صفحته في “تويتر” قال: “عندما اعتقل سمير جعجع وحلوا القوات اللبنانية إعتقدوا أنهم ينهون حالة المقاومة اللبنانية، وهذا مسعى سوري قديم لكن رهانهم وجرائمهم سقطت فتحرر الحكيم وعادت القوات كما طائر الفينيق لتبعث من جديد روح الحرية على مساحة 10452 كلم وتستمر هذه القضية من جيل الى جيل ليبقى لبنان وقف الله على هذه الارض”.
وتوجه محفوض الى جعجع بالقول: الى سمير جعجع في هذه الذكرى كل التقدير للدور النضالي الذي ينهجه وسياسة الجمع بين كل اللبنانيين فكم نحن بحاجة لقادة من طينة ومرتبة مقاوم آثر الاعتقال ولم يهرب أو يتهرب من المواجهة في مقابل ساسة استسهلت السعي للسلطة ولو على حساب الكيانية والوجود الحر”.




