رادار نيوز- غرد وزير المهجرين غسان عطالله قائلا:”لا أستغرب ما قاله #زياد_حواط، لأن القصة قصة مدرسة وطنية وتربية، فيمكن أن يكون الإنسان شفافا وصادقا ويضع اصبعه على الجرح، ويمكن ان يكون كاذبا مدى الحياة. هذا تاريخكم وهذا أنتم وهكذا سيكون مستقبلكم.
أما بالنسبة الى أبناء الجبل فهم لطالما تعايشوا مع بعضهم البعض من مختلف طوائفهم الى حين تدخل الدخلاء ابناء مدرسة الكذب، واليوم هو نفسه الخوف من ابداعات هذه المدرسة فالتهجير ليس فقط ماديا هو أيضا معنوي”.




