رادار نيوز – غفلت أعينكم عن الفساد الذي يفتك دولتكم، وضاقت بكم السبل لتضعوا أيديكم على لقمة عيش الفلسطينين التي بالكاد يعتاشون منها منذ سبعين عاماً. ماذا تريدون بعد، بقراركم هذا تغتصبون حقوقهم كما إغتصبها العدو الغاصب من قبل وحرمهم موطنهم.
آثمون أنتم بحرمانكم إياهم من حق العمل وإذلالِهم، والإمعانِ في إفقارهم، التي قد يدفعهم الى الإلتحاق بتنظيمات غير شرعية بهدف تأمين قوت أطفالهم.
ماذا عساي أن أقول في بلد الديمقراطية والحريات، أين السلام والأخوة الذي تناشدونها؟ ألا يكفيهم النبوذ الذي فرضتموه عليهم مسبقاً، حيث منعتموهم من إستملاك العقارات والعمل في الدوائر الحكومية!؟ مع العلم أنهم لم يعترضوا على قراراتكم واحترموا وجودهم في بلدكم.
قراركم هذا تفوح منه رائحة الكيدية السياسية، ولن نرضى نحن كلبنانين الإنصياع تحت ظلم قراراتكم الجائرة. الفلسطينيون اخواننا و موجودون في لبنان منذ ٧٠ سنة، وغالبيتهم قد ولدوا في لبنان، وهم سيبقون في لبنان حتى الوصول إلى الحل العادل للقضية الفلسطينية، و عودتهم إلى ديارهم.




