جلسة تشريعية قبل 31 ايار والتعيينات تُطبخ على نار هادئة

الخميس, 21 مايو 2020, 7:54

رادار نيوز – يبدو انّ كل الجهد السياسي منصّب على مرحلة ما بعد عيد ‏الفطر. حيث ذكرت وسائل الإعلام، انّ التحضيرات قائمة لجعل هذه ‏المرحلة حبلى بالإنجازات، على ان تسبقها جلسة تشريعية للمجلس ‏النيابي قبل 31 ايار، وهو موعد نهاية العقد العادي الاول لمجلس ‏النواب، الذي يبدأ في اول ثلثاء بعد 15 آذار وينتهي في آخر ايار، ما ‏يعني انّ جلسات الهيئة العامة بعد هذا التاريخ تتطلب فتح دورة ‏استثنائية للمجلس.‏

‏ ‏وبحسب المعلومات، فإنّ الجلسة قد تُعقد في قصر الأونيسكو، بعد ‏نجاح تجربة الجلسة السابقة، الّا انّ مساعي نيابية مقابلة تشدّ في ‏اتجاه عقد الجلسة في ساحة النجمة، ويمكن اتباع ذات التدابير ‏الوقائية، وتتصدّر كتلة حزب الكتائب الداعين الى استئناف الجلسات ‏في مبنى البرلمان، ويسعى الى تمرير اقتراح قانون اعدّته الكتلة، ‏ويرمي الى جعل كل جلسات المجلس علنية.‏

‏ ‏واشارت المصادر، الى انّ جدول اعمال الجلسة، التي سيقرّر رئيس ‏المجلس النيابي عقدها على مدى يوم واحد، قد يرتفع الى 6 او 7 ‏بنود، بعدما أُنجزت بعض الاقتراحات والمشاريع في اللجان النيابية، ‏وابرزها البند المتعلق بالسرّية المصرفية، والبند المتعلق باستعادة ‏الاموال المنهوبة. علماً انّ القصد من عقد الجلسة كان إقرار بندين، ‏الاول اقتراح قانون العفو العام الذي أُنجز في اللجان، والثاني مشروع ‏القانون المؤجّل من الجلسة التشريعية السابقة، والرامي الى فتح ‏اعتماد إضافي بقيمة 1200 مليار ليرة في موازنة عام 2020، تتوزع ‏كالآتي: دعم للعائلات الأكثر فقراً بقيمة 640 مليار ليرة، يشمل 200 ‏ألف مستفيد، يحصل كل مواطن منهم على 400 ألف ليرة شهرياً، ‏وذلك لمدة 8 أشهر. ومساعدات عينية لـ30 ألف مزارع (بذور وشتول)، ‏بقيمة 15 مليار ليرة. أما على مستوى القروض كما يرمي المشروع، ‏فهي قروض فائدتها صفر بالمئة، وتتوزع على أربعة أقسام:: 14 مليار ‏ليرة لدعم المؤسسات الصغيرة، 130 مليار ليرة لدعم المزارعين، 15 ‏مليار ليرة لدعم الحرفيين، و200 مليار ليرة لتمويل المواد الخام ‏للمؤسسات الصناعية.‏

إصلاحات مسبقة
وأفادت وسائل الإعلام، انّ التحضيرات قطعت شوطاً مهماً لدخول ‏مرحلة ما بعد عيد الفطر، بسلة واسعة من التعيينات تطال عشرات ‏المراكز والمواقع الشاغرة او تلك التي تُدار بالإنابة والتكليف منذ ‏سنوات.‏‏ ‏

وبحسب المعلومات، فإنّ هذه التعيينات تُطبخ على نار هادئة، ‏مستبعدة اعتماد آلية التعيين التي كانت متبّعة في السنوات ‏الماضية، والتي نعاها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون واعتبرها ‏مخالفة للدستور مشدّداً على صلاحية الوزير المختص بطرح ثلاثة ‏اسماء لكل مركز.‏‏ ‏

وإذا كان الطاقم السياسي يؤكّد عشية هذه التعيينات على وجوب ‏اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والخبرة، كشرط اساس لاختيار ‏الموظفين، الّا انّ العبرة تبقى في صدقية الالتزام بهذه المعايير لحظة ‏التوظيف، لأنّ التجربة مع مثل هذه الحالات كانت تشهد سقوطاً ‏مريعاً لهذه المعايير، امام المحاصصة التي تحكم مصالح اهل ‏السلطة.‏‏ ‏

بحسب المعلومات، فإنّ التعيينات المالية تشكّل الاولوية، وقد ‏خضعت في الآونة الاخيرة لبعض المراجعة، إن في ما خصّ نواب ‏حاكم مصرف لبنان الاربعة او لجنة الرقابة على المصارف او اسواق ‏المال او مفوض الحكومة لدى مصرف لبنان، وقد طرأ عليها بعض ‏التعديل في الاسماء التي كانت مقترحة في التعيينات السابقة التي ‏نسفت فيها.‏‏ ‏

وعلى خط التعيينات نفسه يأتي تعيين محافظ اصيل لبيروت خلفاً ‏للمحافظ زياد شبيب، وكذلك تعيين رئيس جديد لمجلس الخدمة ‏المدنية. اما على الجانب الاصلاحي، فقد علمت “وسائل الإعلام” من ‏مصادر موثوقة، انّ تعيين مجلس ادارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان ‏صار وشيكاً جداً، الّا انّ تعيين الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء قد يتأخر ‏بعض الوقت، وربما يتقدّم عليها تعيين الهيئة الناظمة للطيران ‏المدني، وكذلك المديرية العامة لوزارة الاقتصاد.‏

إضغط هنا
Previous Story

توقيف مدير العمليات النقدية في “SGBL”… اليكم أخطر ما قاله في سياق التحقيق

Next Story

بين طائرات العودة والمقيمين كورونا يكمل مساره في تسجيل أعداد جديدة من الإصابات

Latest from Blog

رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأ

*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
Go toTop