رادار نيوز – نظم اتحاد الشباب الوطني في مقره في طرابلس، “مسابقة الإلقاء والخطابة”، بمشاركة عدد من الطلاب وإشراف لجنة تحكيم ضمت الشيخ كمال عجم والمربي محمد الشامي، وحضر التصفيات المسؤول عن “المؤتمر الشعبي اللبناني” عبدالناصر المصري والمسؤول عن “هيئة الإسعاف الشعبي” حسام الشامي والمسؤول عن الاتحاد خالد عدس وقادة “كشاف الشباب الوطني” والأهالي.
وشدد عدس في كلمة على أن “الإصرار على تنظيم هذا النشاط الثقافي السنوي في شهر رمضان المبارك مع الاحتياطات التي تفرضها جائحة كورونا، لأن الشهر الكريم فرصة للشباب من اجل تغيير سلوكياتهم نحو مزيد من التزام القيم الأخلاقية والدينية، وهذه المسابقات لها أهميتها باعتبارها تساعد في الاهتمام باللغة العربية وتطوير الثقافة الشخصية وتقوية الحضور والتدريب على فن الخطابة”.
ولفت الشامي الى “أهمية اللغة العربية وموقعها في تعزيز الانتماء للهوية والثقافة العربية، لذلك علينا التمسك بلغتنا أساس حضارتنا وعنوان شخصيتنا القومية”.
وهنأ عجم بالشهر الكريم، منوها بالمسابقة.
بعد ذلك، وزعت الجوائز على الفائزين في الإلقاء والخطابة وهم: رنا الشامي، محمد غية، ميار صبح، رزان خضر، مريم المصري، رزان الضاهر، لمى الصمدي، هناء مخلوف ووليد الشامي.
ووزعت جوائز على الفائزين في المسابقة الثقافية التي نظمها الاتحاد عبر صفحته في “فيسبوك” على ثلاثة أجزاء وهم: نورهان بشير، ماريا عواد، ايمان بخيت، وجيه الترك، سدرة قراجة، ندى شاهرلي، نوال كمالي، لمى ملص وفايزة مراد.
تجربة حسان دياب بين السلطة والقدر المصطنع بقلم ندى حاطوم: قراءة فلسفيةفي تاريخ الشعوب تحاكي تجربة رجلٍ حاول الوقوف في وجه العاصفة. لا تُقاس القيادات بما تحققه فقط من إنجازات، بل بما
في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في
عقد المدير العام لوزارة العدل القاضي محمد المصري في مكتبه، بحضور ضابط الاتصال في وزارة العدل بالنسبة لملف حقوق الانسان القاضي ايمن احمد، ورئيسة مصلحة الطب الشرعي بالتكليف السيدة مريم قليلات، اجتماعا
*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
منذ ما قبل تشكيل الحكومة نشطت المواقع الإخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي لتوزير فلان وإسقاط علتان من التشكيلة الحكومية، فأنشئت منصات ما يسمى البورصة الوزارية. واضاف، بعد تشكيل الحكومة انتقلت البورصة إلى منصة