رادار نيوز – صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“حصلت في الآونة الأخيرة عدة سرقات لأسلاك كهربائية ونحاسية ومعادن، من مناطق مختلفة في محافظة الجنوب.
على الأثر كثفت مفرزة استقصاء الجنوب في وحدة الدرك الإقليمي إجراءاتها لتوقيف الفاعلين.
بنتيجة التحريات، تمكنت المفرزة المذكورة بتاريخ 1-5-2021، وفي بلدة الغازية، من توقيف:
– أ. ح. (مواليد عام 1968، لبناني)، لشرائه كابلات وأسلاكا مسروقة عبارة عن /70/ كلغ من النحاس، تستعمل في تمديدات المكيفات.
وفي منتصف ليل 3-4/5/2021، أوقفت قوة من المفرزة، كلا من:
– خ. ع. (مواليد عام 2004، سوري)
– م. ع. (مواليد عام 2008، سوري)
لسرقتهما كابلات كهربائية، وبطاريات، وفلاتر، وكمية من المحولات الكهربائية، قدرت قيمتها بـ /30/ ألف دولار أميركي. كما قاما أيضا بسرقة كمية من الحديد بقيمة حوالى /400/ دولار أميركي.
كذلك أوقفت المفرزة: ع. ع. (مواليد عام 1993، سوري) بجرم شراء المسروقات المذكورة.
وبتاريخ 5/5/2021، جرى توقيف ح. ق. (مواليد عام 1962، لبناني)، بجرم شراء مسروق، وقد عثر في البؤرة التي يملكها في بلدة تول – النبطية، على كميات كبيرة من كابلات وأسلاك نحاسية، ومولدات كهربائية، ومضخة مياه، وشواحن كهربائية، ومحولات كهربائية، إضافة إلى بطاريات سيارات وبطاريات للطاقة شمسية، وأدوات تستعمل في ورش البناء.
أودع الموقوفون المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
تجربة حسان دياب بين السلطة والقدر المصطنع بقلم ندى حاطوم: قراءة فلسفيةفي تاريخ الشعوب تحاكي تجربة رجلٍ حاول الوقوف في وجه العاصفة. لا تُقاس القيادات بما تحققه فقط من إنجازات، بل بما
في عالم يمتلئ بالأفكار المكرّرة والألعاب التقليدية، يطلّ علينا المخرج دانيال موسى بابتكار لعبة “Top Stop” المميزة.هذه اللعبة التي ولدت من شغفه الكبير بالألعاب منذ الطفولة، حيث أنها تجمع الاصدقاء والرفاق في
عقد المدير العام لوزارة العدل القاضي محمد المصري في مكتبه، بحضور ضابط الاتصال في وزارة العدل بالنسبة لملف حقوق الانسان القاضي ايمن احمد، ورئيسة مصلحة الطب الشرعي بالتكليف السيدة مريم قليلات، اجتماعا
*رئيس مجلس إدارة شركة HSC حسين صالح:* نتمسّك باليد العاملة اللبنانية ونصر على استقطابها لأنها ضمانة استمرارنا ونجاحنا كخلية نحل لا تهدأتواصل شركة HSC عملها الدؤوب لتقديم أفضل الخدمات لزبائنها، متحدّيةً كل
منذ ما قبل تشكيل الحكومة نشطت المواقع الإخبارية ومجموعات التواصل الاجتماعي لتوزير فلان وإسقاط علتان من التشكيلة الحكومية، فأنشئت منصات ما يسمى البورصة الوزارية. واضاف، بعد تشكيل الحكومة انتقلت البورصة إلى منصة