رادار نيوز – حول وضع الفن الفرنسي والفنانين أثناء الاحتلال الألماني لفرنسا فى الفترة من عام 1939 وحتى عام 1944 والدور الذي لعبه بعض الفنانين في المقاومة، يدور موضوع المعرض الذي يقام حاليا في متحف الفن الحديث “دي لافيل دو باريس” ويستمر حتى 17 فبراير عام 2013.
يكشف المعرض الوضع الذي كان عليه الفنانون أثناء هذه الفترة التاريخية، فعلى سبيل المثال نجد أن الفنان العالمي بيكاسو كان يشارك في المقاومة برسمه لوحة “جرنيكا”، أما الفنان ماتيس فقد فضل الانسحاب من الساحة الفنية، لكن الفنان دوران كان يشارك بأعماله.
ويعرض المعرض أيضا أعمال مجموعة الفنانين التي عاشت في المنفى فى نيويورك مثل الفنان بورتون ومارسيل وشان وأرنست وليجية وموندريان وماسون، وقد مارس هؤلاء الفنانون الأعمال السيريالية والتجريدية وساهموا في تكوين فريق الرواد الفنيين فى أمريكا الشمالية.
وقد تم إنجاز حوالى 400 عمل فني لحوالى مائة فنان في هذه الحقبة التاريخية الفرنسية من 1938 وحتى 1947، بالإضافة إلى الأفيشات والمجلات الفنية وأعمال النحت من البرونز.




