رادار نيوز – تعود قضية رجل الأعمال اللبناني إيلي نحاس إلى الواجهة من جديد بعد مرور 6 سنوات على إغلاق الملف وإطلاق سراحه بعد سجنه سنة في مارسيليا عام 2008، إثر صدور حكم مفاجئ من محكمة جنح مارسيليا بسجنه 8 سنوات بتهمة ترؤس شبكة دعارة من أبرز زبائنها معتصم القذافي الإبن الراحل للعقيد معمر القذافي.
تصدر هذه القضية الواجهة مجدداً يثير أسئلة عديدة من بينها لماذا أعيد فتح هذا الملف الآن وبعد أربعة أشهر فقط من تولي هولاند الحكم، ورحيل ساركوزي، هل هي تصفية حسابات سياسية؟
إيلي نحاس خرج عن صمته وقال: عندما تم إطلاق سراحي عام 2008 كان ذلك لعدم كفاية الأدلة، ويمكن لهم فتح القضية من جديد في أي وقت تتوافر فيه أدلة جديدة، وأنا مثلي مثلك فوجئت بالخبر من الجرائد، حيث لم يتم إبلاغي بالقضية أو بموعد الجلسة، وكان بحوزة البوليس الفرنسي 500 ساعة تنصت سجلت لي عام 2007، وتم الإستماع اليها في حينها، ولم يجد فيها قاضي التحقيق شيئاً كافياً لإدانتي، ففتحوا لي باب الزنزانة، بعد احتجاز دام 12 شهراً، وقالوا لي أنت حر لا يوجد ما يدينك. وعدت الى بيروت. ومنذ ذلك الحين لم أدخل الى فرنسا، أو أمارس أي نشاط هناك. أنا الحلقة الأضعف في هذه القضية، واسم المعتصم القذافي كان عامل الجذب الأكبر في هذا الملف، هناك الف يخت في بحر كان كيخت القذافي، وهناك الف شخص مثلي يقوم بالترتيبات التي أقوم بها، لم تم وضع أكس على يخت القذافي تحديداً، وأكس على إيلي نحاس بالذات؟ من المعروف أنه في عهد ساركوزي حدثت تلفيقات كثيرة. للأسف سأكون مضطراً للإستعانة بأسماء ما يزيد على 9 أشخاص كشهود في هذه القضية، لن يروق لهم بالطبع تداول أو ربط أسمائهم بهذه القضية، ولم أكن أريد ذلك، لكن الموجة أكبر من أن أواجهها لوحدي والأسماء هي لفنانات، ملكات جمال، عارضات، ورجال أعمال حضروا هذه السهرات ويمكنهم الحديث عمّا دار بها من خلال مشاهداتهم الشخصية.




