رادار نيوز- نفت إسرائيل علاقتها بسفينة تحمل أسلحة اعترضتها القوات البحرية المصرية في البحر الأحمر. لكن القاهرة أوضحت أن السفينة هي عبارة عن لنش (قارب كبير) تابع لشركة أمنية تعمل في إطار التصدي لظاهرة انتشار القرصنة قبالة السواحل الصومالية.
وأعلنت القوات المسلحة المصرية في بيان أن قواتها البحرية ضبطت “أحد اللنشات المتوسطة الحجم يحمل إسم “سي أو إم أر” ويرفع العلم التوغولي على مسافة 12 ميلاً بحرياً شمال رأس محمد” حيث يلتقي خليج العقبة وخليج السويس، وعثرت في داخله على “عدد من الأسلحة وكميات من الذخائر”.
وأضافت أنه بعد فحص أوراق اللنش تبيّن أنه “تابع لإحدى الشركات الخاصة العاملة في مجال الأمن البحري والتي تقدم خدمات تأمين السفن أثناء مرورها بالمناطق ذات الخطورة العالية بخاصة في ظل إنتشار ظاهرة القرصنة البحرية بمنطقة جنوبي البحر الأحمر وقبالة السواحل الصومالية”.
وقالت: “أن الأسلحة والذخائر المضبوطة بالسفينة ترتبط بطبيعة عملها والمهمات التي تكلف بها لتأمين السفن التجارية”.
وفي بيان ثانٍ، أوضحت القوات المسلحة المصرية أن اللنش المضبوط “لا يحمل أسلحة إيرانية، كما وصفته وسائل الإعلام الأجنبية” وأن الأسلحة المضبوطة تضم 64 بندقية آلية و28 طبنجة مختلفة الأنواع، وأن جنسيات رجال الأمن على متن اللنش هي أميركية وأوكرانية وروسية ويونانية.




