في حلقةٍ جديدة من “شخصية البلد” حلّت ندى غريّب زعرور رئيسة حزب الخضر اللبناني ضيفةً عبر راديو البلد مع ليليان ناعسي .
رادار نيوز – أكدت زعرور أن “العمل الحزبي عملٌ نبيل يهدف الى الوصول إلى السلطة ضمن برنامج يتبعه لتحسين حياة المواطن”، مشيرة الى “ان كلمة “حزب” تشوّهت في لبنان إذ تمّ ربطها بصورة الميليشيا المسلحة، على عكس الدول الأخرى حيث يكون الحزب سبيلاً للتعبير عن الرأي، والوصول إلى السلطة لا يتم الّا عبر الانخراط في الأحزاب”.
وشرحت “أن هدف حزب الخضر هو الوصول إلى السلطة للتأثير على مجريات الأمور السياسية النابعة من مصالح شخصية لكل حزب أو زعيم وبما أن المجتمع المدني لا صوت له فسيحاولون الانخراط في البرلمان في سبيل تغيير هذا الواقع”. وشددت على “أن الحزب سيكون وسطيا مستقلا ويضع نصب عينه على ثلاث حقائب هي وزارات الزراعة، البيئة والطاقة، كما سيكون لديه برنامج ودراسات علمية مدروسة لكل حقيبة.
وأكدت زعرور أن المسؤولية لا تقع فقط على عاتق السياسي بل على عاتق المواطن لأنه في كل دورة ينتخب المرشح نفسه دون محاسبته على اخطائه ، مما يجعل السياسي لا يكترث لأموره أو متطلباته بل يهتم لأمور ومصالح حزبه
وأوضحت أن “المسؤولية لا تقع فقط على عاتق السياسي بل على عاتق المواطن لأنه في كل دورة ينتخب المرشح نفسه دون محاسبته على أخطائه، ما يجعل السياسي لا يكترث لأموره أو متطلباته بل يهتم لأمور ومصالح حزبه” ” كل شعوب الدول تحاسب ممثيلها إلا نحن نكافئهم على أخطائهم من خلال التجديد لهم”.
ونوهت بدور المرأة في القطاع العام، “إذ إنها تشكل في لبنان 53% من الشعب اللبناني، كما تتمتع بالمسؤولية والطموح والكفاءة العالية لتشغل المناصب المصيرية في الوطن، وتكمن أهميتها بخوفها على سمعتها فتبتعد عن الفساد والإغراءات السياسية على عكس الرجل”.
وعن رأيها في ترشح الفنانين، اعتبرت زعرور “أن كل مواطن يحق له الترشح فالمهم ان يكون لديه برنامج واضح وهادف”. وأسفت لعدم توافق السياسيين على قانون انتخابي بعد مرور أربع سنوات، متمنية إبعاد رجال الدين عن السياسة.
وأنهت زعرور حديثها بالقول ان الشعب اللبناني لا يستطيع العيش بدون الإختلاف الحاصل بينه في الطوائف والأديان، ولكن يجب عليه تقبّل الرأي الآخر لبناء وطن يجمع الكل.




