رادار نيوز – أصدرت جمعية المستهلك مؤشر الاسعار للسنة الثالثة عشر على التوالي وما زال الوضع على حاله ويتلخص بالفوضى في الاسواق وعدم وجود آلية للمنافسة بغياب قانون ينظم التنافس ويمنع الاحتكار بحيث لا يترافق انخفاض الاسعار العالمية مع انخفاض في لبنان حتى بات المستهلك على ثقة بأن أي سلعة يرتفع سعرها لا ينخفض في لبنان وهذه الصفة باتت الغالبة، فالمطلوب اعادة تنظيم الاسواق ومكافحة الاحتكارات لاراحة المستهلك في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيش .
وقد اظهر مؤشر الفصل الاول من هذا العام ارتفاع اسعار المحروقات، الخضار والفواكه والمعلبات والادوات المنزلية، وبالاجمال فان المجموع النهائي يبين ان هناك انخفاض 0,329%، وبالمقارنة مع الفصل الاول من العام 2012 فهنالك زيادة نسبتها 1,508% وهذا يدل ان الزيادات تتراكم من عام الى عام يعني غياب آليات مكافحة ارتفاع الاسعار وعدم النية في حماية المستهلك.




