بلدي بلد الطوايف وما بيتعدا الكم مليون
هيدا من هيدا خايف ولبرّا شعبوا مرهون
انكنوا شُأم علينا الحال تيبقى مشغول البال
كل فتره منخلق زلزال نوعّي بداخلنا المجنون
نقالت فتني وسميناها تارينا ما تخطيناها
يوميه عم نستناها عالحرب نفتّح لعيون
انكنوا شُأم علينا الحال تيبقى مشغول البال
كل فتره منخلق زلزال نوعّي بداخلنا المجنون
ما تعلّمنا من ماضينا ولا كأنوا مرّه بكينا
بلحظه كل الاشيا نسينا رجعنا عالساحات نكون
نقتَل وندبّح بالناس ويلَي مش متلي بينداس
ما خلصنا من هل الوسواس أو بعدوا وطني مشحون
انكنوا شُأم علينا الحال تيبقى مشغول البال
كل فتره منخلق زلزال نوعّي بداخلنا المجنون
المشكل مش بالطوايف مشكلنا برجال الدين
ولا تقلّي منك شايف الحالي ما بدَا تخمين
زرعوا فينا وهم كبير حضّروا الكذبي تيصر
هيك و ما بدّا تفكير محمود يحارب مارون
وتصفّا وطن الطايف بلد بتعدادوا ملعون.
بلدي بلد الطوايف وما بيتعدا الكم مليون
هيدا من هيدا خايف ولبرّا شعبوا مرهون
انكنوا شُأم علينا الحال تيبقى مشغول البال
كل فتره منخلق زلزال نوعّي بداخلنا المجنون
كلمات: فراس فرحات.




