//

المصالحة الوطنية تثمرعن توافد العشرات من المسلحين لتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم مع الدولة السورية

353 views
14 mins read

رادار نيوز – دمشق ـ سلم 16 مسلحاً أنفسهم في أحياء باب هود وباب السباع والقرابيص في مدينة حمص للجهات الرسمية. وفي ريف دمشق قرر 44 مسلحاً تسليم أنفسهم. فيما أعلنت لجنة المصالحة في القنيطرة أن 35 مسلحاً جرت تسوية أوضاعهم.

وفي حلب بدأت لجان المصالحة الوطنية عملها، حيث قرر عشرات المسلحين والعائلات المحاصرة اللجوء إلى المناطق التي تسيطر عليها السلطات الرسمية.
هذا وفي الوقت الذي يحقق فيه الجيش السوري إنجازاته العسكرية في مختلف المناطق تستمر عمليات المصالحة وتستكمل أعمالها بعد جهود أثمرت عن تسليم مسلحين كثيرين لأسلحتهم وتسوية أوضاعهم مع الدولة السورية.
وتعمل لجان المصالحة الوطنية لإيصال صداها إلى مدينة حلب وتهيئة الأرضية لمصالحة وطنية واجتماعية فيها بالإضافة إلى تكرار ذات السيناريو في مناطق أخرى قريبة من دمشق.
وأكد المستشار في وزارة المصالحة الوطنية السورية أحمد منير أن المرحلة القادمة تتطلع لحالات التشبيك الاجتماعي والمصالحة التي ستتم بحلب. ولفت إلى أن وجود المجموعات الإرهابية والتكفيرية المسيطرة على الواقع الجغرافي تقف حائلاً دون تحقيق عمليات المصالحة.
وساهمت عمليات المصالحة الوطنية والتي طبقت في مناطق مختلة من ريف دمشق بتضييق المساحات الجغرافية التي يسيطر عليها المسلحون ومساعدة الجيش السوري في إعادة الاستقرار لأكثر من مكان.
وتجاوز عمل لجان المصالحة الوطنية من تسوية أوضاع المسلحين إلى مساعدة أهالي المخطوفين والمفقودين وحتى الشهداء في محاولة منها لإعادة اللحمة الوطنية ضمن نسيج المجتمع السوري.
وأشار مدير الإعلام في وزارة المصالحة الوطنية محمد العمري في حديث لمراسلنا أن عملية المصالحة تتضمن معالجة ملفات الموقوفين والمخطوفين والمفقودين وتسوية أوضاع المسلحين وكذلك تسوية أوضاع المناطق التي شهدت أعمال قتالية أو شهدت تصعيداً فيها ودخول المجموعات المسلحة إليها؛ وأضاف: عملنا كذلك ضمن وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية على مجموعة من المناطق من خلال قاعدة الوقاية خير من العلاج.
وأطلق الأهالي عبر وجهاء المناطق وبالتعاون مع الدولة السورية عدة مبادرات سجلت معظمها نجاحاً لافتاً؛ وتحديداً في ريف دمشق؛ حيث كان أبرز إنجاز هو إتفاق المعظمية وبرزة ومضايا وببيلا ويلدا في ريف دمشق.
هذا وبعد نجاح تجربة المصالحة الوطنية والتشبيك الاجتماعي في مختلف المناطق تسعى الدولة السورية إلى تعميم التجربة في مناطق تعتبر معاقل مسلحين رئيسية كريف دمشق وحلب.

Previous Story

الخارجية الفرنسية “تأسف” لفرض عقوبات من الكيان الاسرائيلي على السلطة الفلسطينية

Next Story

اللجان المشتركة اقرت سلسلة الرتب والرواتب والمواد المتعلقة بغلاء المعيشة

Latest from Blog