الخضراوات والفواكه العضوية تقوي مناعة الجسم وتحميه من الأكسدة

107 views
34 mins read

رادار نيوز – ينصح الخبراء بالحرص على إضافة كميات من الفواكه والخضراوات إلى البرنامج الغذائي اليومي

يتعرض الجسم إلى الكثير من العوامل الخارجية عن طريق الجلد أو من الداخل عن طريق ما يتناوله إلى سموم عديدة كل يوم، ويمكن أن تنفذ هذه السموم إلى جسم الإنسان النحيف قبل البدين من خلال السوائل التي يشربها والهواء الذي يتنفسه أيضاً.

وتقول دراسة ألمانية إن العلاج بالتعرق من أشد الطرق فاعلية لتخليص الجسم من السموم، فان غدد التعرق في الجسم تقوم بدور قناة صرف كبيرة للتخلص من السموم، ويتعين تطبيق العلاج بالتعرق على النحو الصحيح بطبيعة الحال لتفادي حدوث خلل في توازن السوائل في الجسم، إذ من الضروري تعويض ما يفقده الجسم من سوائل.

طرد السموم

وقال اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي الدكتور دانيال فادي إن السموم تُخزن في الأنسجة الدهنية، وهذا سبب آخر للدور المهم الذي تقوم به الألياف في طرد السموم من الجسم، مشيراً إلى أن إبقاء السموم في الجسم يسمح لها بالهجوم، بعد أن تضعف دفاعات الجسم الطبيعية وقدرتها على حمايته، حيث تبدأ السكريات والخمائر بالتكاثر على نحو منفلت متيحة للغذاء غير المهضوم وغيره من الملوثات أن يدخل الدورة الدموية وان يصنع مواد كيمياوية خطرة. ويساعد الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة على طرد السموم من الجسم ومحاولات خفض الوزن. ويقول إن أفضل الأنواع التي يجب الاعتماد عليها لتخليص الجسم من السموم هي الملفوف، والكرفس، والبصل، والثوم، والخس، والبروكولي، والخيار، والكوسا.

العقاقير المضادة

وتشير أبحاث فرنسية إلى أن تناول الكثير من العقاقير المضادة للالتهاب غير المحتوية على الستيرويد، وغيرها من الأدوية التي تُعطى بوصفة من الطبيب، تشكل مصدرا لالتهاب جدار الأمعاء، مؤدية إلى تفاقم حالة المريض وإطلاق مواد كيمياوية سامة في الجسم. لذا يُنصح بتناول الأعشاب كلما أمكن ذلك مثل الزنجبيل ونبات الكركم، فإن هذه الأعشاب لا تسبب تحسساً في الجسم ولا تخل بتوازنه الطبيعي، كما يساعد الزنجبيل على إبطال مفعول الجذور الحرة في الجسم، وهو مضاد قوي للتأكسد أيضاً.

ويتابع دانيال: إن انتعاش عمليات تنظيف الجسم من الداخل تشهد تطورات وتقنيات خاصة مختلفة، أهمها ما يعرف بتقنية “الديتوكس”. ويؤكد دانيال أن عملية الديتوكس لا تقتصر على تخليص الجسم من السموم فحسب، بل تعمل هذه التقنية أيضاً على تخفيف الضغط على الجهاز الهضمي وتحسن الحالة الذهنية، البدنية والروحية وتزيد من حيوية وطاقة الجسم، كما تعمل على حماية الجسم من الأمراض المزمنة الناتجة عن الأنظمة الغذائية الفقيرة وأسلوب الحياة الخاطئ. وللوصول إلى هذه النتائج لا بد من الانتباه إلى إرشادات وقواعد الديتوكس بتجنب استخدامه أكثر من مرة واحدة في الشهر والمزج بين الوجبات مع ضرورة شرب الماء بشكل دائم لأنه أساس نجاح هذه العملية. كما ينصح أيضا بالحرص على إضافة كميات من الفاكهة أو الخضار إلى البرنامج الغذائي اليومي، نظرا لاحتوائها على الفيتامينات والأملاح المفيدة للجسم، مع تنظيم مواعيد الأكل والنوم والخلود للنوم مبكراً. ولإزالة السموم من الجسم تؤكد العديد من الدراسات أهمية اتباع هذه الخطوات:

– الإكثار من شرب الماء من ليترين إلى 3 ليترات، إضافة إلى تناول الشاي الأخضر، اليانسون، الزهورات، البابونج والزنجبيل مع إضافة قطع الليمون الحامض، كما أنه من المهم تحضير عصير الخضراوات والفواكه الطازجة، إضافة إلى شوربة الخضراوات المصنوعة في المنزل، مع الابتعاد عن الشوربات والصلصات المعلبة.

– تناول المأكولات الغنية بالألياف كالخضراوات، خاصة الورقية الخضراء، كالجرجيروالبقلة والبقدونس والنعناع، والزعتر البري، وتناول الفاكهة مع قشرها والفاكهة التفاح والإجاص والخوخ، وتناول الكيوي والأناناس إضافة إلى تناول خبز القمح الكامل من دون سكر مضاف، وخبز الشوفان، والتعوّد على تناول الأرز والمعكرونة السمراء، وحب البركة وحبوب الكينوا.

– هناك بعض الأطعمة الغنية بالمواد ضد التأكسد التي تحمي الخلايا من الأجسام الحرّة المدمّرة، منها الفاكهة ذات اللّون الأحمر البنفسجي، مثل الكرز والتوت والتوت البريّ، والفراولة كذلك التين والصبار، إضافة إلى الخضراوات ذات اللون الأحمر البرتقالي الغنية بالكاروتين، مثل الجزر والشمندر والفلفل والطماطم.
- الحدّ من التدخين أو التقليل بنسبة 50% لأنه يترك الرواسب والسموم في الجسم، والتوقف عن تناول العصير المعلب الغنيّ بالسكر، والمشروبات الغازية على أنواعها، كما يجب التوقف عن تناول المواد الغنية بالكافيين كالقهوة والـشاي ومـشروبات الطاقة في فترة حماية الجسم على الأقل.

-الإكثار من تناول السمك مشوياً مرتين في الأسبوع، كذلك تناول البقوليات المسلوقة أو المحضرة من دون إضافة الزيوت، والامتناع عن استعمال الزبدة بل استخدام الزيت النباتي على البارد أي بعد إطفاء النار.

– التركيز على تناول المأكولات التي تحتوي على الدهون غير المشبّعة كالزيوت النباتية زيت: الزيتون، الكانولا، الصويا، ودوار الشمس، وإشباع الجسم بمادة الأوميجا3 بتناول الأفوكا والمكسرات النيئة، إضافة إلى رش بذور الكتان على الأطباق والسلطات وذلك بعد طحنه.
- التوجّه إلى اختيار المأكولات العضوية أي المزروعة في موسمها من دون إضافة المواد الكيميائية أو أدوية قتل الحشرات والبعوض. فإن هذه المأكولات ولو كانت باهظة الثّمن، فهي لا تحتوي على مواد اصطناعية ورواسب وسموم.

«الديتوكس»

«الديتوكس»، عملية صيانة الجسم وتخليصه من كل السموم الموجودة فيه والناتجة عن الكيماويات الموجودة في الطعام وتلوث البيئة. ويساعد هذا النظام على طرد الجزيئات الحرة من الجسم فيخلصه من الدهون المتراكمة مما يمنحه حيوية ونشاطا. ولا تقتصر عملية التنظيف على المعدة فقط بل تطال البشرة والكلى والرئتين والكبد والأمعاء، وهو ليس مخصصاً للأشخاص الذين يعانون السمنة فقط بل حتى للنحيفين، ذلك أن السموم الموجودة بداخل الجسم تتسبب بمشكلات مرضية عدة منها الصداع واضطرابات النوم والكسل والإمساك وعسر الهضم، ومن هنا فهي ضرورية للحالات كافة.

images (4)

Previous Story

حظك الأثنين 19 أيار 2014 مع ليلى المقداد من رادار نيوز

Next Story

استقصاء بيروت توقف عدد من المطلوبين وحجزت دراجات وسيارات مخالفة

Latest from Blog