بو صعب أطلق خطة لتعليم جميع الأولاد في لبنان: من غير الوارد تأجيل الإمتحانات الرسمية مجددا

310 views
28 mins read

رادار نيوز – اطلق وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب خطة الوزارة الهادفة إلى تأمين الحق في التعليم لجميع الأولاد في لبنان بمن فيهم الأطفال النازحون من سوريا في المدارس الرسمية، في إجتماع لبناني دولي موسع حضره المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء ليلى فياض، مديرة أمانة سر تطوير القطاع التربوي ندى منيمنة، مديرة الإرشاد والتوجيه صونيا الخوري، مستشار الوزير لشؤون المشاريع الدولية إيلي نعيم، ممثلة “اليونيسيف” آنا ماريا لوريني، ممثلة البنك الدولي حنين السيد، مديرة “الوكالة الأميركية للتنمية الدولية” عزة العبد، ممثل اليونيسكو سليمان سليمان، ممثلة وكالة الأمم المتحدة للاجئين وممثلة الوكالة البريطانية للتنمية وممثلو الجمعيات الدولية المنضوية في إطار تأمين التعليم للنازحين وللبنانيين في المدارس الرسمية.

وشدد بو صعب على “أهمية التعاطي مع إدارات المدارس الرسمية من خلال إدارة وزارة التربية”.

وتابع مع الجهات الدولية تفاصيل الخطة وابوابها، شاكرا “الجميع على تعاونهم مع الوزارة في هذا الملف الكبير الذي يشغل لبنان والأمم المتحدة ودول العالم”.

واقترح “تشكيل لجنة من الوزارة وجميع وكالات الأمم المتحدة المشاركة في المشروع، على أن تجتمع بصورة دورية لمتابعة تطبيق الخطة وتؤمن سبل نجاحها”. مؤكدا أن هذه الخطة “تحتاج إلى التمويل الكافي لتصيب هدفها”.

وقال بوصعب بعد الإجتماع: “اليوم أطلقنا مشروعا كان مضى على العمل لإعداده نحو شهرين، ويتعلق بتعليم جميع الأطفال في لبنان إن كانوا نازحين أو لبنانيين، واردنا من خلال عملنا أن نطور الخطة التي كانت أمامنا والتي كانت معدة في زمن الحكومة السابقة، إلا أننا في الحكومة الحالية واجهنا أوضاعا متجددة وتدفقا مستمرا في أعداد النازحين مما استدعى أن تعمل الوزارة على تطوير الخطة”.

واشار الى ان “مؤسسات عدة منها اليونيسف والبنك الدولي والأونيسكو والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والوكالة البريطانية للتنمية والإتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وغيرها كانت تساعد في تأمين التعليم للأولاد في لبنان وكانت شبه منظمة، وكانت الحكومة السابقة تنأى بالنفس بينما نحن في الحكومة الجديدة اردنا تنظيم الأمر وتحمل مسؤولية تعليم جميع الأطفال في لبنان لكي لا يفقدوا فرصهم بأن يكونوا متعلمين، واطلقنا على خطتنا إسم RACE LEBANON هدفها جمع الجهود بين جميع الشركاء، ويترأسها رئيس الحكومةالبريطانية السابق السيد غوردون براون.

اضاف: “سوف نتحرك بمساعدة البنك الدولي للتوجه نحو المتبرعين في العالم من اجل جمع مبلغ ستمائة مليون دولار مقسم على ثلاث سنوات بمعدل 200 مليون دولار لكل سنة، تشمل ترميم المدارس وبناء وحدات إضافية على مدارس قائمة وفيها نازحون، وتغطية بدلات التعاقد بعد الظهر او التدريس الإضافي للتلامذة. كما تشمل الدعم والتقوية للتلامذة المتسربين وإعادتهم إلى التعليم النظامي لكي يستمروا ويتم الإعتراف بشهاداتهم. والمساعدة في تأمين الحقيبة المدرسية والكتب وقد وقعنا اتفاقا مع الحكومة البريطانية لتأمين الكتب ومن ثم تغطية التكاليف الإدارية، وآمل أن نستطيع النجاح في الفترة التي تسبق بدء العام الدراسي المقبل، لنتمكن من تعليم التلامذة النازحين والتلامذة اللبنانيين المتسربين من التعليم النظامي”.

وقال بو صعب ردا على سؤال: “ان المناهج التي سوف نعتمدها للمتسربين هي مناهج مسرعة ومكثفة منطلقة من المناهج اللبنانية المعتمدة في الوزارة وسوف يطلقها المركز التربوي اليوم، اما العدد المسجل للأولاد النازحين فهو نحو اربعمائة ألف نازح ومنهم نحو مائة الف منخرطون حاليا في التعليم. ويمكن ان نجعل نحو مائة الف نازح إضافي يدخلون التعليم في العام الدراسي المقبل. وقد قررنا تأليف لجنة مشتركة في الوزارة من جميع الشركاء لمتابعة المشروع”. كاشفا أنه “علم من غوردون براون اننا توصلنا هذا العام إلى جمع 70 مليون دولار وهناك أمل كبير بالحصول على مبالغ إضافية اذا تجاوب المجتمع الدولي”.

وتحدث عن المباني والغرف الجاهزة التي تضاف إلى مدارس قائمة. وقال: “تعلمون أننا باشرنا العمل وسننهي الإمتحانات الرسمية التي تقلقنا، لا سيما وأنه كل شهر يزداد عدد النازحين المسجلين بين 40 أو 50 ألف لاجئ سوري. والأزمة مستمرة والوضع خطر جدا ولا يستطيع أي بلد في العالم أن يتحمل عدد لاجئين بما يساوي نصف عدد سكانه. ونحن نخاف من الإنهيار أو الإفلاس”.

اضاف: “هذه الخطة لكي يستطيع لبنان أن يساعد النازحين إنسانيا وأن يستطيع اللاجئ الفعلي أن يصل إلى هذه الخدمة. والخطر الكبير أن لا يدخل الأطفال في عمر 3 سنوات إلى المدرسة لكي لا يكبر ويصبح خارج التعليم. وأكد أنني لست بوارد تأجيل الإمتحانات الرسمية بعد التاريخ الذي حددناه”.

جمعية تعليم الأطفال
واجتمع بو صعب مع وفد من جمعية child a Teach برئاسة زينة الخليل تعنى بتعليم الأطفال الذين يعانون من الفقر والحاجات المادية، ليؤمنوا لهم التعليم في المدارس الرسمية أو المدارس المجانية، كما تعنى بإعادة التلامذة غير المتعلمين إلى التعليم النظامي.

Previous Story

المعارضة السورية: الانتخابات غير شرعية والثورة مستمرة

Next Story

المستقبل: طريق الحكومة واضح ومساره حدده الدستور

Latest from Blog