/

سامي الجميل: ادعو بري الى عدم المخاطرة بالعودة الى قانون ال60

110 views
28 mins read

رادار نيوز – أعلن رئيس “حزب الكتائب” النائب سامي الجميل في مؤتمر صحافي عقدة في البيت المركزي في الصيفي، أن “ما يميز الكتائب في الانتخابات البلدية، أنها اعتبرت أن الهدف من الانتخابات هو تنمية القرى وليس تسجيل نقاط او الغاء الاخرين، او تصفية حسابات سياسية”، وقال: “ان السياسة العامة يجب الا تؤثر على قدرتنا على العمل لصالح قرانا واهالي القرى”.

وحيا “الشهيد سمير قصير”، وقال: “هو استاذي في الجامعة وهو رأي حر ومن الكفاءات العالية”.

أضاف: “تركنا الكتائب لتعمل من أجل القرى لا أن تستغل القرى من أجل مصلحتها والأهم من كل النقاشات عن خسارة وعن ربح وإستغلال هذه الإنتخابات لحسابات سياسية”.

وتابع: “الكثيرون يسألون لماذا الكتائب مهتمة بهذا الاستحقاق، بالنسبة لنا اللامركزية تتجلى بالانتخابات البلدية ونريد استغلالها لنحاول تحقيق المرجو من اللامركزية من خلال البلديات، نريد اللامركزية للعمل على التنمية المحلية وتحقيق انجازات على صعيد القرى لتحسين وضع الناس في ظل غياب الدولة والواقع المرير الذي نعيشه على صعيد الدولة المركزية، البعض يسأل كيف حققت الكتائب هذه النتيجة السر لاننا تركنا الحرية لاهالي القرى لاختيار الشخص والمشروع الانسب”.

وأردف: “تعلمنا منذ زمن من هذه التجربة واستمعنا الى الناس ونعمل لمواكبتهم وليس تجييرهم او التعاطي معهم كسلعة من دون اي محاسبة. لم يتمكن احد ان يمون على اللبنانيين بالتصويت ضد قناعاته او ضد مصلحة قريته، الناس قالت كلا لهذا المنطق ورفضت ان تكون شيكا يجير وهذا رسالة ارسلها اللبنانيون في كل لبنان من الجنوب الى الشمال وطرابلس وبيروت والبقاع وجبل لبنان”.

وقال: “الاستحقاق البلدي هو استحقاق تنموي ويجب ان نفكر بمصلحة القرى، لذا وجدنا نفسنا الى جانب العيل والمجتمع المدني، اهالي القرى والمجتمع المدني شعروا ان بعض الاحزاب تتعاطى على هذا الاساس، الشعب اللبناني لا يتجير ولا يمكن لاحد وضعه في جيبه وان نقول انا اجير لك اصواتي وانت جير لي اصواتا وكأننا نعد سلعا”.

أضاف: “نستنتج عبرتين أساسيتين: اولا ان اللبنانيين احرار وهذه نعمة من ربنا ان يكون المجتمع اللبناني قادرا على التحرر وان يقول كلا عندما يجب ونعم عند اللزوم، من واجب اي مسؤول ان يستنج عبر مما قاله الناخبون ونحن سمعنا كلام من صوت ومن صمت في هذه الانتخابات ولم يدل بصوته وسمعنا لمن صوت معنا وضدنا. العبرة الثانية نسمع مقولة ان التغيير في لبنان ليس ممكنا وان القصة اكبر منا ومهما فعلنا لن يتغير شيء والبلد لم يعد لنا، وكل هذا الكلام السلبي الذي يدل على ان الشعب اللبناني غير قادر على التغيير”.

وتابع: “أهل طرابلس قاموا بردة فعل على تجربة بيروت وفي جبل لبنان كذلك الامر وفي بعض الاماكن اخطأنا في التقدير، فحاسبتنا الناس وفي اماكن اخرى قدرنا بشكل صحيح. الشعب لم يعد حرفا ساقطا مكسور الجانح وعاجز عن التعبير وهو وثق بقدرته على التغيير وهذا الامر اساسي اذا أردنا اصلاح الاداء الساقط”.

وأردف: “اذا اراد السياسيون تغيير رأيهم او القيام بتحالفات غير منطقية وغير مبنية على منطق السياسة من دون رقيب، اليوم يجب على الجميع ان يعيدوا حساباتهم. الديموقراطية التي ليست مبنية على المحاسبة ليست ديموقراطية. الناس قلبت الطاولة على كل التوقعات في كثير من الاماكن، فالشعب ليس بضاعة او شيكا يمكن تجييره”.

وقال: “الروحية التي كانت موجودة الاصلاحية في المجتمع المدني على لائحة بيروت مدينتي بشكل خاص لا يمكن أن ننكر أن هذه هي الروحية التي يحتاجها البلد، يقولون انهم مراهقون في السياسية اما هم فمهنيون، اذا خيرنا بين المهنية في الصفقات والتبعية للخارج ومخالفة الدستور وتعطيل البلد ومراهقة المجتمع المدني نفضل مئة مرة مراهقة المجتمع المدني، نتمنى على المجتمع المدني عدم وضع الجميع في الجيب نفسه، على هذه الروحية التي رأيناها في الشارع عند طرح موضوع النفايات ومع بيروت مدينتي أردنا أن نتعاطى معها أكثر لو فتح لنا الباب”.

واشار الى ان “الانتخابات برهنت ان كل معارك المحاصصة والالغاء والتحجيم كلها معارك سقطت في صناديق الاقتراع، والناس لا تريد ان يستغلها احد من اجل تصفية حسابات او للاستقواء على حساب المصلحة العامة والبلد والانماء، هناك مثل يقول كما أنتم يولى عليكم والشعب اللبناني اثبت هذه المقولة وهو افضل من طبقته السياسية وعلى الطبقة السياسية ان تتمثل بالشعب وليس العكس”.

وتابع: “ادعو بري الى عدم المخاطرة بالعودة الى قانون الستين والقيام بتعهد انه بغض النظر عن الاتفاق على قانون انتخابي او لا، ان نتعهد انه بتاريخ محدد من قبل بري نذهب الى جلسة وتقترح كل القوانين ويتم التصويت عليها”.

وقال:”في زحلة كنا مع التيار والقوات، اما في جونية فكنا مع التيار ولم نرد ضرب زعامة الجنرال عون او ضرب اي تحالف، ساعدنا عون ان يربح في جونية كما وقفنا الى جانب قوى اخرى في القبيات وغيرها، لان شبابنا ارتأوا ان هذه هي الخيارات التي تخدم القرية. لا يمكن تطبيق النموذج نفسه على كل القرى ما جعلنا متحررين ولهذا السبب حققنا هذه النتائج التي فاجأت الجميع”.

Previous Story

مختارو بيروت المنتخبون يؤدون غدا قسم اليمين

Next Story

الأمم المتحدة: القاء مساعدات جوا فوق مناطق سورية محاصرة ليس وشيكا

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما