/

تجمع العلماء: لاطلاق يد الجيش في محاربة التكفيريين والمخلين بالأمن

127 views
10 mins read

رادار نيوز – اكد تجمع العلماء المسلمين في بيان، لمناسبة عيد الجيش انه “في هذه المناسبة الوطنية التي يجب أن تكون مناسبة جامعة، لا بد من التأكيد على أن الجيش اللبناني هو أحد أهم أعمدة وأركان الأمن في لبنان، وإن مقياس وطنية أي فئة أو شخصية يكون بمقدار ما يتعاطى مع هذا الجيش انطلاقا من الحرص على عدم تقييد حركته أو إدخاله في بازارات التسويات السياسية أو فرض تسويات عليه تمس بكرامته”.

اضاف: إن “الجيش بعقيدته القتالية التي تعتبر الكيان الصهيوني عدوا وكذا كل من يخل بأمن الوطن وعلى رأسهم الجماعات التكفيرية، يعبر بشكل واضح عن قناعات الغالبية العظمى من أبناء الوطن، وهو يلقى منهم ومنا كامل الدعم والاحتضان، فالجيش يوفر لنا الأمن ونحن نوفر له التأييد والدعم”.

ودعا التجمع “القوى السياسية الى تقديم الدعم الكافي للجيش وإطلاق يده في محاربة التكفيريين وكل المخلين بالأمن”، مؤكدا “أن الذي يمنع الجيش من تحرير جرود عرسال والقاع وحدث بعلبك، هو القرار السياسي وليس عدم قدرة الجيش”.

واعتبر “أن الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة هي التي حفظت لبنان، وأن محاولات تفكيك هذه الثلاثية لا تخدم إلا أعداء لبنان، لذا لا بد من وجودها في كل البيانات الوزارية وبشكل واضح وعلني، وعلى الرئيس المقبل للبنان أن يكون ملتزما بها وبشكل صريح وعلني”.

كما دعا إلى “عدم استجداء التسليح للجيش اللبناني، وعلى الحكومة والمجلس النيابي توفير الأموال اللازمة لتأمين كل ما يحتاجه من سلاح وذخيرة وقبول المساعدات المطروحة على أن لا تكون مشروطة بأي شرط، وفي هذا السياق نؤكد على قبول الهبة التي تعرضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

كذلك دعا “الحكومة اللبنانية للسعي الحثيث لإطلاق الجنود الأسرى لدى داعش، فلا عيد حقيقيا للجيش وبعض أبنائه معتقل لدى جماعة إرهابية، كما أن العيد الحقيقي يكون بتحرير ما تبقى من أراض لبنانية تحت الاحتلال الصهيوني أو التكفيري”.

Previous Story

بروجردي من الخارجية: مبدأنا عدم التدخل في شؤون الدول والنخب السياسية اللبنانية يمكنها ايجاد مخرج للفراغ الرئاسي

Next Story

النابلسي استقبل وفد اللجنة الامنية الفلسطينية العليا

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما