/

درويش في عيد مستشفى تل شيحا: أناشد وزير المالية الإفراج عن الأموال المستحقة لنتمكن من متابعة رسالتنا

127 views
19 mins read

رادار – ترأس مطران الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداسا احتفاليا في كاتدرائية “سيدة النجاة” – زحلة، لمناسبة “عيد التجلي” وعيد المستشفى، عاونه فيه النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم، والآباء اومير عبيدي ومارون غنطوس والشمامسة الياس ابراهيم وايلي القاصوف.

حضر القداس اعضاء مجلس ادارة المستشفى، والمديرة ماريزا مهنا وعدد من الأطباء والممرضات والممرضين، والعاملين في تلشيحا.

بعد آيات من الإنجيل، القى المطران درويش عظة هنأ فيها “الجميع بعيد التجلي وعيد مستشفى تلشيحا”، شارحا معاني العيد.

وسأل في العظة: “ماذا يعني لنا التجلي؟”، لافتا إلى انه “استنارة داخلية وترك لظلمة الحياة واستعادة للنور الذي خلقنا عليه. فالتجلي دعوة لنغير ذهنيتنا واهتماماتنا وتصرفاتنا وعدم إدانة الآخرين والسعي لمحبة الآخرين. وهو دعوة قداسة وسعي لنعيش مسيحيتنا أفضل”.

وأضاف: “على جبل ثابور أظهر الرب يسوع مجده وهو يتحدث عن موته. ومجد يسوع هو موته على الصليب. يسوع ظهر للعالم وبشر بموته. والقصد من التجلي ان نتذكر آلام المخلص. إن قوة يسوع تكمن في صلبه على خشبة فهو صلب لأنه محبة”، مشيرا إلى انه “قبل يسوع لم يكن هناك محبة، ولم يكن احد يعرف محبة الله. فقد كان الناس يعرفون ان الله يقود الجيوش ويحارب وينتقم. ومع يسوع بدأنا نعرف بأن الله هو فقط محبة. يفكر البعض بأن الله قوي يحقق لنا ما نريد وينجحنا في الحياة ويعطينا المال والصحة. هذا طبعا بعيدا من الإنجيل”.

وتابع: “أراد يسوع بتجليه أن يفهمنا بأن مجد العالم هو باطل: باطل الأباطيل وكل شيء باطل. عندما نفهم المحبة ونعيشها نكون على الجبل مع التلاميذ ونفهم معنى تجلي يسوع”.

وتناول ملف مستشفى تلشيحا، فقال درويش: “اليوم نعيد لهذه المؤسسة العزيزة على قلوب الناس، فتاريخها يكاد أن يكون من تاريخ زحلة ومن تاريخ كل عائلة. والمطرانية تسعى جاهدة لتطوير خدماتها رغم الصعوبات المادية التي تمر بها كباقي المستشفيات الخاصة في لبنان”، مناشدا وزير المالية على حسن خليل “الإفراج عن الأموال المستحقة لتل شيحا لنتمكن من متابعة رسالتنا الإنسانية”.

وأضاف: “بنيت تل شيحا لتحقق وصية المعلم الالهي: أحبوا بعضكم بعضا. ليس لأحد حب اعظم. كنت جائعا. كنت مريضا”، إن تل شيحا تعنى بشفاء الاجساد وبتغذية النفوس بالخدمات الروحية التي تقدمها: قداس يومي – مناولة جسد الرب يوميا لمن يريد – زيارة يومية للمرضى والاهل من فريق راعوية الصحة. بذلك نتمم ما قاله المسيح للمخلع عندما طلب الشفاء: “مغفورة لك خطاياك – ثم قم احمل سريرك وامشي”. لم ولن يتوقف التطوير والتحسين في تل شيحا فهذه السنة تم تأهيل قسم الطوارئ وتوسيعه وتجهيزه بأحدث المعدات الطبية. أما غرف العمليات فستجهز في بداية السنة المقبلة بمعدات حديثة تبلغ قيمتها مليون دولار”.

وتابع: “وقعنا من أسبوعين عقودا لشراء أحدث آلة رنين مغناطيسي “MRI” وآلة تصوير صوتي “Ultrasound”، ونطمح في وقت قريب جدا بناء مركز طبي حديث متعدد الاختصاصات، كما أننا بدأنا مفاوضات جدية مع مؤسسة طبية أسترالية لإنشاء مركز للبحوث الطبية ومستشفى متخصص للأمراض السرطانية”.

وختم: “في نهاية كلمتي أدعوكم لنذكر في صلواتنا الراحل زياد القاصوف، الذي كان ضحية طمع أحد الموظفين، نطلب من الرب أن ينظر بعطف إلى عائلته ويمنحها العزاء الدائم. ومن جديد أعايدكم بعيد التجلي وعيد تل شيحا، وأشكر جميع الذين يتفانون في عملهم فيها من إداريين وأطباء وموظفين وأن يبارك جميع المحسنين إليها”.

بعد القداس، استقبلت عائلة المستشفى المهنئين في صالون المطرانية.

Previous Story

حوري وأحمد الحريري افتتحا سوق السبيل في طريق الجديدة

Next Story

بطريركية السريان الكاثوليك: نشجب تخاذل المجتمع الدولي وتاخره في تحرير اراضي الموصل ونينوى ونناشدهم الاسراع في انهاء محنة شعبنا المقتلع

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما