/

السيد حسن نصرالله من بنت جبيل: القتال على أرض لبنان انتهى لدى الاسرائيلي

130 views
19 mins read

رادار – أحيا “حزب الله” عصر اليوم في مدينة بنت جبيل، ذكرى مرور عشر سنوات على انتصاره في حرب تموز 2006 على العدوان الاسرائيلي، تحت شعار “زمن الانتصارات”، في حضور سفراء وشخصيات نيابية وسياسية وعسكرية وحشد من المواطنين.

استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني ونشيد “حزب الله”، فكلمة عريف الحفل الزميل سهيل دياب، ثم فيلم وثائقي، أطل بعدها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله، عبر شاشة عملاقة، فوجه تحية الى “كل الذين صنعوا وشاركوا في هذا الانتصار وحموه من رجال المقاومة والجيش والقوى الامنية والشهداء والجرحى والقيادات الدينية والعسكرية والاعلامية والهيئات والاحزاب، وكل الناس الطيبين في لبنان وعلى امتداد العالم الاسلامي، مع شكر خاص الى الدول التي وقفت الى جانب المقاومة سوريا وايران”.

وأشار الى انه في “الذكرى السنوية العاشرة بدا الاهتمام الاسرائيلي اكثر من الاهتمام العربي، حيث انه لم يبق مسؤول في اسرائيل حالي أو سابق الا وتحدث وشرح عن حرب تموز، لانها اصبحت عندهم وفي وجدانهم مفصلا تاريخيا في كيانهم”، آسفا ل”محاولات تغييب هذا الانتصار لدى بعض القوى في لبنان”.

ثم تحدث عن حرب تموز فقال: “ان المقاومة ومن ساندها أفشلت أهدافا عدة ومنها افشال سحق المقاومة وشطب حزب الله من المعادلة الداخلية والاقليمية، اخراج المقاومة من جنوب الليطاني ونزع سلاحها، وأيضا تحويل جنوب الليطاني منطقة خالية من السكان وإبعاد المقاومة عن الحدود، لكن الكل يعرف انها لا تزال هناك”.

وأضاف: “من أهدافهم أيضا ايجاد قوات متعددة الجنسيات ونشرها على الحدود مع فلسطين ومع سوريا لمنع انطلاق مقاومة من جديد، وإلحاق لبنان نهائيا بالمنظومة السياسية الاميركية في المنطقة، ترميم قوة الردع الاسرائيلية وخاصة بعد هزيمة العام 2000، تعزيز مكانة اسرائيل اقليميا ودوليا واطلاق سراح الاسيرين دون شرط”.

وتابع: “يبقى أن الهدف الاكبر كان ما أعلنت عنه كونداليزا رايس عن ولادة الشرق الاوسط الجديد والذي كان الخطوة نحو سحق المقاومة في لبنان والسيطرة على سوريا وضرب المقاومة في فلسطين وعزل ايران”، مؤكدا ان “هذه الاهداف الاستراتيجية سقطت وهذا انجاز عظيم”.

ولفت الى “جانب آخر من حقيقة الانتصار ويتعلق بالنتائج التي ترتبت على الحرب، هذه النتائج صنعتها المقاومة بصمودها وبالتخطيط وبالشراكة والشهداء”، داعيا الى “إجراء استقصاء نتائج هذه الحرب وهو الجانب الاخر من نتائج الحرب”، كاشفا عن “بعض العناوين ومنها: اهتزاز المؤسسة العسكرية الاسرائيلية من الداخل، اتهامات متبادلة بين قياداته العسكرية وهذه ليس لها سابقة في تاريخ الجيش الاسرائيلي، وايضا وجود ازمة ثقة بين القيادات وهذا سينعكس في أي حرب مقبلة، كذلك اهتزاز ثقة الجمهور الاسرائيلي بالجيش، وهذا أخطر أمر في الكيان الاسرائيلي، واهتزاز ثقة القيادة السياسية بالجيش وخططه واهتزاز ثقة الجيش بالقيادة السياسية واهتزاز ثقة الجمهور الاسرائيلي بالقيادة السياسية ونشوء أزمة قيادة عندهم”.

وقال: “ان الهزيمة في حرب تموز خلقت أزمة قيادة في اسرائيل وكذلك سقوط العقيدة الاسرائيلية التي تأسست مع كيانهم، لكن بعد حرب تموز جرى تعديل عليها، اذ انها كانت قائمة على الحسم السريع وتحقيق انتصارات سريعة والقتال في أرض العدو مع هدوء في جبهتهم الداخلية، لكن صارت عقيدة الاسرائيلي اليوم ان لا حرب سريعة ولا قتال في أرض العدو، بل بات يدرك ان القتال سيكون عنده”، مؤكدا ان “القتال على أرض لبنان انتهى لدى الاسرائيلي”.

Previous Story

الاسعد: لبنان خرج نهائيا من مشاريع الحلول الاقليمية والدولية

Next Story

مناورة قتالية في حقل رماية حنوش حامات

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما