/

الفوعاني: هناك مرحلة جديدة نعيشها الان على المستوى السياسي

127 views
11 mins read

رادار نيوز –  رأى المسؤول التنظيمي لاقليم البقاع في حركة “امل” مصطفى الفوعاني في لقاء لمناسبة استشهاد الامام السجاد، ان “هناك مرحلة جديدة نعيشها الان على المستوى السياسي ونأمل ان نصل بهذا البلد إلى برنامج الأمان لتعود المؤسسات للعمل بالفعالية المطلوبة، خصوصا بعد الانتهاء من الشغور في سدة الرئاسة الأولى وانتخاب رئيس للبلاد”.

اضاف: “وأننا اذ نشيد بالدور الوطني للرئيس نبيه بري من خلال تسهيل والإدارة الحكيمة لجلسة الانتخاب ومن خلال عدم تعطيل النصاب الذي تبين أنه كان في جيب الرئيس، لكنه يقدم المصلحة الوطنية العليا على كل المصالح ولكن يجب ان ننسى كل المراحل التي سبقت ونتكاتف من اجل النهوض بهذا الوطن ونأمل ان تشكل حكومة وحدة وطنية في القريب العاجل ليصار بعدها إلى الدخول في مناقشة إقرار القانون الانتخابي وإقرار قانون قائم على النسبية يؤمن التمثيل الصحيح لنتمكن من إجراء الانتخابات في الموعد المحدد وبقانون جديد”.

وشدد على “ضرورة الاستفادة من ثروات لبنان المائية والنظر بجدية لمعالجة هموم وهواجس المواطن الاجتماعية والاقتصادية، والسهر على تأمين الأمن في ظل اللهيب في المنطقة حولنا”، داعيا “الدولة إلى الضرب بيد من حديد مع كل مخل بالأمن يحاول زعزعة الاستقرار لأي سبب كان”.

واعتبر ان “الفلتان الأمني الذي شهدناه في البقاع على وجه الخصوص من خلال بعض الأحداث الفردية التي صادرت حياة أبرياء لأسباب لا يمكن ان نقبل بعد الآن باستمرارها وأننا نؤكد ان حركة أمل لا تغطي اي شخص وأننا لا ننظر لهذه المنطقة الا بعين الإنماء والاستقرار ورفع الحرمان عن أهلنا”.

وأشار الفوعاني الى “ضرورة اعادة التوحد خلف القضية المركزية فلسطين وحصول صحوة عربية واسلامية، والتنبه جيدا لخطر تصفية هذه القضية التي تعمل اسرائيل ليلا نهارا على تحقيقها من خلال الهائنا بالسلاح الفتاك، الا وهو الفتنة المذهبية من خلال وجه آخر لها، ظهر في ساحتنا فاتكا بنيوية وجيوش الدول، واننا لا نرى فيه سوى وجه آخر للعدو الاسرائيلي”.

Previous Story

ترامب ادلى بصوته في إنتخابات الرئاسة الاميركية في مانهاتن

Next Story

تيمور جنبلاط استقبل النائبة الفرنسية الممثلة للفرنسيين المغتربين

Latest from Blog

حكايتي – غادة المر

حكايتي معك حكايات ألوفٍ من فناجين القهوةِ الّتي احتسيناها معًا وتلك الّتي لم نشربْها والّتي لطالما